فسدكأن يصبح من الزناةفلا يلوما إلّا نفسيهما ، بل إنّ الإسلام يهتمّ بصلاح الأطفال حتّى إنّه ينهى عن الجماع إذا كان طفل العشرة أيّام مستيقظا وهو في مهده ، ويأمر بالذهاب إلى غرفة أخرى ما لم يكن الطفل نائما .
يحذّر من أن يسمع أحد أنفساكم وحديثكم في تلك الحالة ، ويحذّر من أن يشاهد وجوهكنّ وأجسادكنّ غير المحارم ومن غمز العيون ، فكلّ ذلك يؤثرّ في الجيل القادم « 1 » .
إن الكاسب الذي يمازح ويضحك مع امرأة أجنبية لا يمكنه أن يقدّم جيلا صالحا للمجتمع ، فليحذر ، فالإسلام يدق له أجراس الخطر ، ويدقها للمرأة التي لا تتورّع عن أن يراها غير محارمها ، فعلينا جميعا أن ننتبه على ما نقوم به ، فالإسلام يأمركإذا أردت التشيّعبتلاوة الأذان والإقامة والتكبير في الأذن اليمنى ثم اليسرى للطفل في اليوم الأول لولادته « 2 » ، ويأمر بأن تذيقه تربة الإمام الحسين ( عليه السلام ) قبل حليب الأمّ ، كما يأمرك بمراقبة ( حلّية ) الطعام والحليب الذي تغذّيه بهو حليب الأم مهمّ جدا في سلامة الطفل وسلامة قابلياتهكما أنّ حلّيّة الحليب والطعام مؤثّرة في ذلك .
ينبغي لنا الحذر ، فمثلا لو كانت ألسنتنا بذيئة ، فإنها تؤدي إلى إصابة أإفالنا بنفس ذلك ، فيقع إثمهم في ذلك علينا بقدر ما يكتب في صحائف أعمالهم ، وهذا ما يؤكّده الحديث الشريف المتقدم : - « من سنّ سنّة سيّئة . . . » .
وعليه سيذوق الذي يقدم للمجتمع أطفالا فاسدين عذاب الدّنيا لما يرتكبه هؤلاء من المعاصي .
تذكر إحدى السيّدات أنّها تقوم بنقل أطفالها إلى بيت والديها ، إذا نشب
هامش
( 1 ) راجع وسائل الشيعة ج 14 ص 93 وما بعدها .
( 2 ) راجع المحجة البيضاء ج 3 ص 120 وما بعدها .