هو الذي يحقّق التطوّر ، ويهتمّ بوضع مجتمعه ويوجد العمران ويطوّر العلوم بالاختراعات بالمقدار الذي يثير الحسرة لدى الأجانب ، ولكن إذا فسد حقّق ما تريد الحركة الصهيونية التي تخطط للتسلّط على العالم ، حتّى لو قتلت ثلثي العالم ، كما تقول ( أدبياتها ) .
ولتحقيق ذلك تعمل لترويج نظريات « دوركهيم » - وهو نفسه صهيوني - ونظريات ماركسو هو يهوديّ أيضا وتوجد « الشيوعية الجنسية » ، وأفكار فرويدو هو أيضا يهوديو أفكار « نيتشه » اليهودي أيضا .
وعندما ندرس التيارات الغربية نجد مؤسّسيها من الحزب الصهيوني وجميعهم يهود ، وهدفها تدمير جيل المستقبل .
وعلى الطرف الآخر يقف الإسلام ، ويقول لك : إذا استطعت أن تقدّم للمجتمع ابنا صالحا وبنتا عفيفة ، فثوابك عليه أعظم من ثواب بناء مسجد أو الحج أو أيّة عبادة أخرى ، ولا ريب في ذلك ، فمثلا الإسلام يفضل الذي يقدم طفلين صالحين للمجتمع لكنه لا يستطيع القيام بشيء من أعمال الخير تلك ، على الذي يقوم بعمل خيري ولا يستطيع تقديم طفلين صالحين للمجتمع .
وعليه أبارك للنساء اللواتي يقرن في بيوتهن لتربية أطفال صالحين للمتمع ، فهنّ فضلا عن كون حالهنّ هو حال المرابط في الخط الأول لجبهات القتال ، يعتبر البيت مدرسة لهن ، ولهنّ ثواب من أحياء الناس جميعا ( لتربيتهن الأطفال تربية صالحة ) ، ولذلك أرجوكم أيّها الأزواج والزوجات أن تلتزموا عرى المراقبة لتقديم أولاد صالحين للمجتمع .
* تربية الجيل الصالح :
الإسلام يحذّر كلا الزوجين من التفكير بشخص آخر غير زوجه في أثناء الجماع ، كأن يفكّر الرجل بامرأة لا تحلّ عليه أو تفكّر المرأة بغير زوجها خلال ذلكو العياذ باللّهفهناك الكثير من الروايات تؤكد أنّ الطفل الناتج من ذلك إذا