قال تعالى : « يا ايّها الّذين امنوا اتّقوا اللَّه وابتغوا إليه الوسيلة » . « 1 »
وقال تعالى : « وللَّهالاسماء الحسنى فادعوه بها » . « 2 »
وفي رواية عن النّبىّ عليهم السلام : نحن الوسيلة إلى اللَّه . « 3 »
وفي رواية عن الإمام الصادق عليه السلام : نحن واللَّه الأسماء الحسنى . « 4 »
وفي روايات كثيرة انّ الدعاء لا يستجاب إلّابالتوسّل إلى أهل البيت عليهم السلام وإليك بعضها :
عن الامام أبي عبداللَّه عليه السلام : لا يزال الدعاء محجوباً حتّى يصلّى على محمّد وآل محمّد . « 5 »
وعنه عليه السلام أيضاً قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : لا تجعلونى كقدح الراكب ، فان الراكب يملأ قدحه فيشربه إذا شاء ، اجعلونى في اوّل الدعاء وفي آخره وفي وسطه . « 6 »
قال العلّامة المجلسي رحمة اللَّه عليه : معناها لا تجعلونى كقدح الراكب الّذي لا يذكره إلّا إذا عطش واضطرّ إليه فيلتفت إليه ويشرب منه وأمّا في سائر الأوقات غافل عنه . « 7 »
وأمّا العقل فقد مرّ الكلام في انّهم وسائط فيض اللَّه تعالى ولا فيض منه تعالى إلّابهم وإليهم ومنهم .
وورد في آخر الزيارة الجامعة الكبيرة الّتي هي من شعار الشيعة وأسراره : يا ولىّ اللَّه انّ بيني وبين اللَّه ذنوباً لا يأتي عليها إلّارضاكم فبحقّ من ائتمنكم على سرّه واسترعاكم
هامش
( 1 ) - / المائدة / 35
( 2 ) - / الأعراف / 180
( 3 ) - / بحار الأنوار ، ج 25 ، ص 28 ، باب 1 ، ذيل ح 38
( 4 ) - / الكافي ، ج 1 ، ص 143 ، باب النوادر ، ح 4
( 5 ) - / الكافي ، ج 2 ، ص 491 ، باب الصلاة على النبي . . . ، ح 1
( 6 ) - / الكافي ، ج 2 ، ص 492 ، باب الصلاة على النبي . . . ، ح 5
( 7 ) - / الكافي ، ج 2 ، ذيل ص 492 ، نقلًا عن مرآة العقول