روايات في التمسّك بالقرآن
* قال أبو عبداللَّه عليه السلام : انّ العزيز الجبّار انزل عليكم كتابه وهو الصّادق البارّ ، فيه خبركم وخبر من قبلكم وخبر من بعدكم وخبر السّماء والأرض ولو اتاكم من يخبركم عن ذلك لتعجّبتم . « 1 »
* عن أبي عبداللَّه عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : ايّها النّاس . . . . فإذا التبست عليكم الفتن كقطع اللّيل المظلم فعليكم بالقرآن فانّه شافع مشفّع وماحل مصدّق ، ومن جعله امامه قاده إلى الجنّة ومن جعله خلفه ساقه إلى النّار ، وهو الدّليل يدلّ على خير سبيل ، وهو كتاب فيه تفصيل وبيان وتحصيل ، وهو الفصل ليس بالهزل ، وله ظهر وبطن فظاهره حكم وباطنه علم ، ظاهره انيق وباطنه عميق ، له نجوم وعلى نجومه نجوم ، لا تحصى عجائبه ولا تبلى غرائبه ، فيه مصابيح الهدى ومنار الحكمة ودليل على المعرفة لمن عرف الصّفة فليجل جال بصره وليبلغ الصّفة نظره ، ينج من عطب ، ويتخلّص من نشب ، فانّ التّفكّر حياة قلب البصير ، كما يمشى المستنير في الظّلمات بالنّور ، فعليكم بحسن التّخلّص وقلّة التّربّص . « 2 »
* قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : انا اوّل وافد على العزيز الجبّار يوم القيامة وكتابه وأهل بيتي ثمّ امّتى ، ثمّ اسألهم ما فعلتم بكتاب اللَّه وباهل بيتي . « 3 »
هامش
( 1 ) - / الكافي ، ج 2 ، ص 599 ، ح 3
( 2 ) - / الكافي ، ج 2 ، ص 598 ، ح 2
( 3 ) - / الكافي ، ج 2 ، ص 600 ، ح 4