يزكّى من يشاء » . « 1 »
فان الظاهر منها أنّ الاهتمام بالواجبات والاجتناب عن الذنوب تجعل المرء مصداق قوله تعالى « ولكن يزكّى من يشاء » .
فنختم الكلام بآيات واردة في ذلك .
قال تعالى : « ان الإنسان خلق هلوعاً * إذا مسّه الشرّ جزوعاً * وإذا مسّه الخير منوعاً * إلّاالمصلّين * الّذين هم على صلاتهم دائمون * والّذين في أموالهم حقّ معلوم * للسائل والمحروم * والّذين يصدّقون بيوم الدين * والّذين هم من عذاب ربّهم مشفقون * انّ عذاب ربّهم غير مؤمون * والّذين هم لفروجهم حافظون * إلّاعلى أزواجهم أو ما ملكت ايمانهم فانّهم غير ملومين * فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون * والّذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون * والّذين هم بشهاداتهم قائمون * والّذين هم على صلاتهم يحافظون * أولئك في جنّات مكرمون » . « 2 »
تفسير وبيان
يظهر من الآيات الشريفة ان العامل بهذه الأمور له أن يقلع رذيلة الهلع عن نفسه .
ولااقلّ من فوزه باطفاء نارها ، ففي الحقيقة انّ هذه الآيات تنعكس برنامجاً لتهذيب النّفس عنها .
وهذا البرنامج العملي يتضمّن اموراً .
1 - الصلاة ، وفي هذا البرنامج ذكرت تارتين مقدّمةً ومتأخّرةً ، تنويهاً إلى شأنها وأنّها اهمّ الأشياء في المسير إليه تعالى .
قال اللَّه تعالى : « واستعينوا بالصبر والصلاة » . « 3 »
هامش
( 1 ) - / النور / 21
( 2 ) - / المعارج / 35 - 19
( 3 ) - / البقرة / 45