بقلب سليم » قال : السليم الّذي يلقى ربّه وليس فيه أحد سواه . . . . . « 1 »
* عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : على كلّ قلب جاثم من الشيطان ، فإذا ذكر اسم اللَّه خنس وذاب ، وإذا ترك ذكر اللَّه التقمه الشيطان فجذبه وأغواه واستزلّه وأطغاه . « 2 »
* قال الباقر عليه السلام في وصيته لجابر بن يزيد الجعفي : واطلب راحة البدن باجمام القلب ، وتخلّص إلى اجمام القلب بقلّة الخطأ ، وتعرّض لرقّة القلب بكثرة الذّكر في الخلوات ، واستجلب نور القلب بدوام الحزن . « 3 »
* قال أمير المؤمنين عليه السلام في الغرر :
الف : أصل صلاح القلب اشتغاله بذكر اللَّه .
ب : عليك بذكر اللَّه فإنه نور القلب .
ج : من ذكر اللَّه سبحانه أحيى اللَّه قلبه ونوّر عقله ولُبّه .
د : بدوام ذكر اللَّه تَنْجاب الغفلة .
ه : من عمّر قلبه بدوام الذكر حسنت افعاله في السر والجهر .
و : ليس في الجوارح اقلّ شكراً من العين فلا تعطوها سؤلها فشغلكم عن ذكر اللَّه .
ز : ليس في المعاصي اشَدُّ من اتباع الشهوة ، فلا تطيعوها فيشغلكم عن ذكر اللَّه .
ح : من نسي اللَّه سبحانه أنساه نفسه وأعمى قلبه .
ط : من اشتغل بذكر النّاس قطعه اللَّه سبحانه عن ذكره . « 4 »
* فيما وعظ اللَّه عزّوجلّ به عيسى عليه السلام : . . . . يا عيسى اذكرني في نفسك أذكرك في نفسي ، واذكرني في ملائك أذكرك في ملاء خير من ملاء الآدميّين . . . يا عيسى اطب لي قلبك
هامش
( 1 ) - / بحار الأنوار ، ج 67 ، ص 59 ، باب 44 ، ح 39
( 2 ) - / بحار الأنوار ، ج 67 ، ص 61 ، باب 44 ، ح 42
( 3 ) - / بحار الأنوار ، ج 75 ، ص 164 ، باب 22 ، ذيل ح 1
( 4 ) - / تصنيف الغرر ، ص 190 - 189