تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩

روايات في حضور القلب

* قال جعفر بن محمّد عليه السلام : ما أنعم عزّوجلّ على عبد اجلّ من أن يكون في قلبه مع اللَّه غيره . « 1 » * قال الصادق عليه السلام : القلب حرم اللَّه فلا تسكن حرم اللَّه غير اللَّه . « 2 » * علي بن جعفر ، عن أخيه ، عن أبيه عليهم السلام قال : أوحى اللَّه عزّوجلّ إلى موسى عليه السلام : يا موسى لا تفرح بكثرة المال ، ولا تدع ذكرى على كلّ حال ، فانّ كثرة المال تنسى الذنوب وانّ ترك ذكرى يقسى القلوب . « 3 » * قال الصادق عليه السلام : اعراب القلوب على أربعة أنواع ، رفع وفتح وخفض ووقف ، فرفع القلب في ذكر اللَّه ، وفتح القلب في الرّضا عن اللَّه ، وخفض القلب في الاشتغال بغير اللَّه ، ووقف القلب في الغفلة عن اللَّه ، ا لا ترى انّ العبد إذا ذكر اللَّه بالتعظيم خالصاً ارتفع كلّ حجاب كان بينه وبين اللَّه من قبل ذلك ، وإذا انقاد القلب لمورد قضاء اللَّه بشرط الرضا عنه كيف ينفتح القلب بالسرور والروح والراحة ، وإذا اشتغل قلبه بشيء من أسباب الدنيا كيف تجده إذا ذكر اللَّه بعد ذلك وآياته منخفضاً ( مظلماً ) كبيت خراب خاوياً ، وليس فيه
هامش
( 1 ) - / بحار الأنوار ، ج 67 ، ص 210 ، باب 53 ، ذيل ح 33 ( 2 ) - / بحار الأنوار ، ج 67 ، ص 25 ، باب 43 ، ذيل ح 27 ( 3 ) - / بحار الأنوار ، ج 67 ، ص 55 ، باب 44 ، ح 23