وأكثر ذكرى في الخلوات واعلم انّ سروري ان تبصبص الىّ ، كن في ذلك حيّاً ولا تكن ميّتاً . . . « 1 » ( 1 ) - / الكافي ، ج 8 ، ص 138 و 141 ، ح 103