تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩

رواياتٌ في ذمّ الدّنيا والزّهد فيها

* عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : من زهد في الدّنيا أثبت اللَّه الحكمة في قلبه وانطق بها لسانه وبصّره عيوب الدّنيا داءها ودواءها واخرجه من الدّنيا سالماً إلى دارالسّلام . « 1 » * عن حفص بن غياث ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : سمعته يقول : جعل الخير كلّه في بيت وجعل مفتاحه الزّهد في الدّنيا ، ثمّ قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : لا يجد الرّجل حلاوة الايمان في قلبه حتّى لا يبالي من أكل الدّنيا ، ثمّ قال أبوعبداللَّه عليه السلام : حرام على قلوبكم ان تعرف حلاوة الايمان حتّى تزهد فىالدّنيا . « 2 » * عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : إنّ من أعون الأخلاق على الدّين الزّهد في الدّنيا . « 3 » * انّ رجلًا سأل علي بن الحسين عليه السلام عن الزّهد ، فقال : عشرة أشياء فاعلى درجة الزّهد أدنى درجة الورع وأعلى درجة الورع أدنى درجة اليقين وأعلى درجة اليقين أدنى درجة الرّضا ، ألا وإنّ الزّهد في آية من كتاب اللَّه عزّوجلّ : « لكيلاتأسو أعلى ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم » « 4 »
هامش
( 1 ) - الكافي ، ج 2 ، باب ذمّ الدّنيا والزّهد فيها ، ص 128 ، ح 1 ( 2 ) - الكافي ، ج 2 ، باب ذمّ الدّنيا والزّهد فيها ، ص 128 ، ح 2 ( 3 ) - الكافي ، ج 2 ، باب ذمّ الدّنيا والزّهد فيها ، ص 128 ، ح 3 ( 4 ) - الكافي ، ج 2 ، باب ذمّ الدّنيا والزّهد فيها ، ص 128 ، ح 4