واحدٍ منها « 1 » ! .
الثاني من أدلّته :
التمسّك بما استظهره من جملةٍ من الكريمات القرآنيّة « 2 » ، كقوله - سبحانه وتعالى - :
« يَا دَاوُدُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ » « 3 » ؛ وقوله :
« أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدلِ » « 4 » ؛ وقوله :
« وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ » « 5 » . وكقوله :
« إِعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى » « 6 » .
ويلاحظ عليه :
انّ هذا ليس إلّامن باب التمسّك بالعامّ في الشبهة المصداقيّة ، ولاخلاف في قبحه وعدم حجّيّته . وقد فصّلنا الكلام فيه في ملاحظاتنا على الثالث من الأدلّة الّتي ذكرها هذا الفقيه العظيم في المسألة الأولى ؛ ولانعيده حذراً عن التطويل ، فراجعه ! .
الثالث من أدلّته :
التمسّك بما استدلّ به من حكم العقل بوجوب العمل بعلمه ، وله تقريراتٌ ، نذكر هيهنا ما هو الأهمّ منها :
هامش
( 1 ) . حكاه عن جمعٍ من الأعلام ثمّ قال رحمه الله : « وهو الحجّة » ؛ راجع : نفس المصدر .
( 2 ) . راجع : نفس المصدر أيضاً .
( 3 ) . كريمة 26 ص .
( 4 ) . كريمة 58 النساء .
( 5 ) . كريمة 42 المائدة .
( 6 ) . كريمة 8 المائدة .