تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الولاية والحكومة الإسلامية — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
واحدٍ منها « 1 » ! .

الثاني من أدلّته :

التمسّك بما استظهره من جملةٍ من الكريمات القرآنيّة « 2 » ، كقوله - سبحانه وتعالى - : « يَا دَاوُدُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ » « 3 » ؛ وقوله : « أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدلِ » « 4 » ؛ وقوله : « وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ » « 5 » . وكقوله : « إِعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى » « 6 » .

ويلاحظ عليه :

انّ هذا ليس إلّامن باب التمسّك بالعامّ في الشبهة المصداقيّة ، ولاخلاف في قبحه وعدم حجّيّته . وقد فصّلنا الكلام فيه في ملاحظاتنا على الثالث من الأدلّة الّتي ذكرها هذا الفقيه العظيم في المسألة الأولى ؛ ولانعيده حذراً عن التطويل ، فراجعه ! .

الثالث من أدلّته :

التمسّك بما استدلّ به من حكم العقل بوجوب العمل بعلمه ، وله تقريراتٌ ، نذكر هيهنا ما هو الأهمّ منها :
هامش
( 1 ) . حكاه عن جمعٍ من الأعلام ثمّ قال رحمه الله : « وهو الحجّة » ؛ راجع : نفس المصدر . ( 2 ) . راجع : نفس المصدر أيضاً . ( 3 ) . كريمة 26 ص . ( 4 ) . كريمة 58 النساء . ( 5 ) . كريمة 42 المائدة . ( 6 ) . كريمة 8 المائدة .