للإمام ، وليس للناس فيها سهمٌ . . . » « 1 » .
السند لا بأس به ، ولاأقلّ من كونه موثّقاً ، لمكان سماعة بن مهران « 2 » . ثمّ انّ الرواية نصٌّ في المختار ، إذ حكَم الإمام عليه السلام فيها بكون « كلّ شيءٍ يكون للملوك فهو خالصٌ للإمام » ، وهذا عامٌّ يشمل صفايا الملك وغيرها من أمواله ، ولافرق فيها بين داراته وسراريه ومركوباته وحليّاته وجواهره .
الرواية الثالثة
« عليّ بن إبراهيم في تفسيره عن أبيه عن فضالة بن أيّوب عن أبان بن عثمان عن إسحاق بن عمّار قال : سألت أباعبداللّه عليه السلام عن الأنفال ؟ قال :
هي القرى الّتي قد خربت وانجلى أهلها فهي للّه وللرسول ، وما كان للملوك فهو للإمام ، وما كان من الأرض بخربةٍ لميوجف عليه بخيلٍ ولاركابٍ ، وكلّ أرضٍ لاربّ لها والمعادن منها ، ومن مات وليس له مولىً فماله من الأنفال » « 3 » .
هامش
( 1 ) . راجع : « وسائلالشيعة » ج 9 ص 526 الحديث 12632 ، « التهذيب » ج 4 ص 133 الحديث 7 .
( 2 ) . الّذي يقال فيه انّه كان وافقيّاً ، كما نصّ عليه الشَّيخ والعلّامة 0 ؛ راجع : « رجال الطوسيّ » ص 337 الرقم 5021 ، « خلاصة الأقوال » ص 356 الرقم 1411 . أمّا إمام الفنّ النجاشيّ رحمه الله فلم يشر إلى كونه واقفيّاً مع أنّه بسط الكلام حوله ؛ راجع : « رجال النجاشيّ » ص 193 الرقم 517 ؛ وانظر : « معجم رجال الحديث » ج 8 ص 297 الرقم 5546 ، « منتهى المقال » ج 3 ص 407 الرقم 1387 .
( 3 ) . راجع : « وسائلالشيعة » ج 9 ص 531 الحديث 12644 ، « تفسير القمّي » ج 1 ص 254 ؛ وانظر : « بحار الأنوار » ج 19 ص 269 .