تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رساله توضيح المسائل (پانزدهم 1389ش) (فارسى) — صفحة 532

مساهمون:

ص٥٣٢
« وَ لَو انَّهُمْ اذْ ظَلَمُوا انْفُسَهُمْ جاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَ اسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحيماً » .
« 1 » « و اگر مخالفان هنگامى كه به خود ستم مىكردند به نزد تو مىآمدند و از خدا طلب آمرزش مىكردند و پيامبر ( نيز ) براى آنان طلب آمرزش مىكرد قطعاً خدا را توبه‌پذير مهربان مىيافتند » .
« يا ايُّهَا الَّذينَ امَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ ابْتَغُوا الَيْهِ الْوَسيلَةَ » .
« 2 » « اى كسانى كه ايمان آورده‌ايد از ( مخالفت فرمان ) خدا بپرهيزيد و وسيله‌اى براى تقرّب به او بجوييد » .
« وَ لِلّهِ الْاسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها » .
« 3 » « و براى خدا نامهاى نيك است پس خدا را با آن نامها بخوانيد » در روايات معصومين عليهم السلام نقل شده است كه « وسيلهء » بندگان به سوى خداوند متعال و نيز « نامهاى نيكِ » خداوند ، همان اهل بيت عصمت و طهارت عليهم السلام مىباشند ، چنان كه نبىّ اكرم صلى الله عليه و آله و سلم فرمودند : « نَحْنُ الوَسيلَةُ إِلىَ اللَّهِ » . « 4 » « ما وسيله به سوى خداوند متعال هستيم » . و نيز امام صادق عليه السلام فرمودند : « نَحْنُ وَ اللَّهِ الْاسْماءُ الْحُسْنى » . « 5 » « به خدا سوگند ، اسماء حُسنى و نامهاى نيك در قرآن ، ما هستيم » . امّا در قرآن كريم آياتى نيز هست كه بت پرستان را به اين دليل كه بت را وسيلهء تقرّب به خدا مىدانسته و آن را شفيع قرار مىدادند مذمّت كرده است : « وَ يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَضُرُّهُمْ وَ لا يَنْفَعُهُمْ وَ يَقُولُونَ هؤُلاءِ شُفَعائُنا عِنْدَ اللَّهِ » . « 6 »
هامش
( 1 ) - نساء / 64 . ( 2 ) - مائده / 35 . ( 3 ) - اعراف / 180 . ( 4 ) - بحار الانوار ، ج 25 ، ص 22 ، باب 1 ، ح 38 . ( 5 ) - الكافى ، ج 1 ، ص 143 . ( 6 ) - يونس / 18 .