السؤال الثّانيما هي النّسبة بين الولىّ الفقيه ومجلس الدُّستور ؟
ما هي النسبة بين الفقيه الوليّ ومجلس الشورى الإسلامي ؟ .
والجواب
عن هذا السؤال ظهر ممّا ذكرنا في الإجابة عن السؤال الأوّل ، حيث ظهر أنّ فرض البرلمان وواجبه هو إنشاء الدُّستور والناموس ، ولايتنجّز هذا الناموس إلّابعد ما رسم عليه الوليّ ، وهذا من وظائفه وقد فوّضها اليوم إلى مجلس صيانة الدّستور والفقهاء النظّار على ما يأتي به الندوة النيابيّة من القوانين .
ثمّ بعد أن أقرّه وصار الناموس فعليّاً بعد أن كان في مرحلة الإنشاء لافرق بينه وبين الوكلاء وبين آحاد الناس في وجوب الطاعة عنه ؛ ففي مرحلة الإنشاء هو في مستوىً أعلى من مرتبة مجلس النوّاب أمّا في مرحلة التنجّز فهو محكومٌ بما صوّبه ممّا قرّره المجلس النيابيّ .
فالمجلس النيابيّ يُعدّ عضْداً من أعضاد الوالي بعينه في وضع النواميس الّتي يحتاج إليها المُلك والدولة بين حينٍ وحينٍ .