أسلبها جُلب شعيرةٍ ما فعلته » « 1 » .
ومثبتوا الولاية للفقيه يشترطون فيه اتّصافه بمكارم الأخلاق ، بل صيرورتها ملكةً له .
ومن جملتها الاتّصاف بعدم الكبّ على الدنيا - كما أشار إليه أمير المؤمنين عليه السلام في هذا الحديث الشريف - ؛ فكيف يمكن أن يكون عنوداً لجوجاً ؟ أم كيف يمكن أن يرى في المجتمع من هو أصلح منه للقيام بهذه المهمّة من غير أن يتزحزح عن مسنده ويؤيّده للجلوس عليه ؟ ! . فكأنّ المستشكل لميفهم مغزى مراد القائلين بهذه النظريّة .
هامش
( 1 ) . راجع : « نهجالبلاغة » الكلمة 224 ص 346 ؛ وانظر : « شرح ابن أبيالحديد » عليه ج 11 ص 245 ، « الأمالي » - للصدوق - ص 622 الحديث 7 ، « إرشادالقلوب » ج 2 ص 216 .