أو كانت آباؤه أو أمّهاته من الكفّار أو المشركين لا يمكن أن يستقرّ على عرش النبوّة ولا على عرش الإمامة العظمى ، ولا على عرش إمامة المجتمع وولايته ؛ وإليه أشار عليه السلام في قوله :
« أشهد أنّك كنت نوراً في الأصلاب الشامخة والأرحام المطهّرة لمتنجّسك الجاهليّة بأنجاسها ولمتلبسك من مدلهمّات ثيابها » « 1 » .
وهذا نفس ما أشرنا إليه من كلام الرئيس والمحقّق الطوسيّ 0 . وروى أيضاً هشام بن سالم في الصحيح عن أبي عبداللّه الصادق عليه السلام انّه قال :
« من عبد صنماً أو وثناً لا يكون إماماً ، لقوله - تبارك وتعالى - : « لَايَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ » « 2 » » « 3 » .
وفي الباب أحاديث كثيرة تفسّر الآية المباركة ؛ وقد روى قسطاً منها صاحب الكافي رحمه الله في جامعه « 4 » ، وأورد صاحبا البرهان « 5 » والميزان 0 « 6 » أيضاً جملةً منها ؛ فارجع إليها تنل المراد .
هامش
( 1 ) . راجع : « التهذيب » ج 6 ص 113 الحديث 17 ، « بحارالأنوار » ج 98 ص 259 ، « الإقبال » ص 589 ، « البلدالأمين » ص 287 .
( 2 ) . كريمة 124 البقرة .
( 3 ) . راجع : « الكافي » ج 1 ص 174 الحديث 1 ، « بحارالأنوار » ج 11 ص 55 ، « الاختصاص » ص 22 ، « بصائرالدرجات » ص 373 الحديث 20 ؛ مع تغييرٍ يسيرٍ بين ما في المتن وبين ما في جميع المصادر .
( 4 ) . في بابٍ سمّاه : « باب طبقات الأنبياء والرسل والأئمّة عليهم السلام » ؛ راجع : « الكافي » ج 1 ص 174 .
( 5 ) . راجع : « البرهان في تفسير القرآن » ج 1 ص 147 .
( 6 ) . راجع : « الميزان » ج 1 ص 267 .