استخلافه عنهم عليهم السلام .
الرّابع : لا ولاية إلّابسعة الصدر
والآن نزيد على ما مضى ونقول : بل لا ولاية إلّابها ، حيث لايتمّ عملٌ إلّابما يلزم له من اللوازم والآلآت ، وهذا بديهيٌّ يحكم به العقل . فاضمم هذا الحكم إلى قول مولانا أمير المؤمنين عليه السلام حيث قال :
« آلة الرئاسة سعة الصدر » « 1 » ،
لترى أن لاتصحّ الرئاسة إلّالمن اتّصف بسعته .
فتلخّص ممّا قلنا انّ شرح الصدر من لوازم الولاية ؛ وقد اتّصف به جميع الأنبياء والمرسلين ، بل كان من أبرز خصالهم .
فعلى من يريد أن يستخلف منهم في ولايتهم على المجتمع أن يتّصف به ، إذ الضيّق الصدر لايُهدى إلى الخير ، فيكف يمكن له أن يهدي إلى الحقّ ؟ ! .
هامش
( 1 ) . راجع : « نهجالبلاغة » الكلمة 176 ص 501 ، « شرح ابن أبيالحديد » عليه ج 18 ص 407 ، « غرر الحكم » ص 342 الكلمة 7825 ، « بحارالأنوار » ج 72 ص 357 .