المراد من أكثريّة هذه الموارد ليس إلّامعناها الوصفيّ .
ولنؤيّد هذا بمثالٍ ، وهي موارد استعمال لفظة « أحقّ » في هذا الكتاب الكريم . وهذه الموارد تسعةٌ ، وسترى انّ الأوّل منها ورد في معناه التفضيليّ ، أمّا غيره من الموارد فورد في معناه الوصفيّ ؛ إليك تفصيل الموارد :
1 : « وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ » « 1 » ؛
حيث إنّ المراد منها : انّ الزوج أولى بزوجته المطلّقة من غيره من الرجال .
2 : « قَالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ » « 2 » ؛
3 : « فَيُقْسِمَانِ بِاللَّهِ لَشَهَادَتُنَا أَحَقُّ مِنْ شَهَادَتِهِمَا » « 3 » ؛
4 : « فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ » « 4 » ؛
5 : « أَ تَخْشَونَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ » « 5 » ؛
6 : « لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَومٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ » « 6 » ؛
7 : « أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَ مَّنْ لَايَهِدِّى إِلَّا أَنْ يُهْدَى » « 7 » ؛
8 : « وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا » « 8 » ؛
9 : « وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ » « 9 » .
حيث إنّ المراد من هيئة أفعل في جميع هذه الموارد معناها الوصفيّ . فعلى سبيل المثال انّ الآية الأخيرة لا تثبت جواز الخشية من الناس وأولويّة اللّه - سبحانه وتعالى - بها منهم ،
هامش
( 1 ) . كريمة 228 البقرة .
( 2 ) . كريمة 247 البقرة .
( 3 ) . كريمة 107 المائدة .
( 4 ) . كريمة 81 الأنعام .
( 5 ) . كريمة 13 التوبة .
( 6 ) . كريمة 108 التوبة .
( 7 ) . كريمة 35 يونس .
( 8 ) . كريمة 26 الفتح .
( 9 ) . كريمة 37 الأحزاب .