تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الولاية والحكومة الإسلامية — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
المراد من أكثريّة هذه الموارد ليس إلّامعناها الوصفيّ . ولنؤيّد هذا بمثالٍ ، وهي موارد استعمال لفظة « أحقّ » في هذا الكتاب الكريم . وهذه الموارد تسعةٌ ، وسترى انّ الأوّل منها ورد في معناه التفضيليّ ، أمّا غيره من الموارد فورد في معناه الوصفيّ ؛ إليك تفصيل الموارد : 1 : « وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ » « 1 » ؛ حيث إنّ المراد منها : انّ الزوج أولى بزوجته المطلّقة من غيره من الرجال . 2 : « قَالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ » « 2 » ؛ 3 : « فَيُقْسِمَانِ بِاللَّهِ لَشَهَادَتُنَا أَحَقُّ مِنْ شَهَادَتِهِمَا » « 3 » ؛ 4 : « فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ » « 4 » ؛ 5 : « أَ تَخْشَونَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ » « 5 » ؛ 6 : « لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَومٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ » « 6 » ؛ 7 : « أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَ مَّنْ لَايَهِدِّى إِلَّا أَنْ يُهْدَى » « 7 » ؛ 8 : « وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا » « 8 » ؛ 9 : « وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ » « 9 » . حيث إنّ المراد من هيئة أفعل في جميع هذه الموارد معناها الوصفيّ . فعلى سبيل المثال انّ الآية الأخيرة لا تثبت جواز الخشية من الناس وأولويّة اللّه - سبحانه وتعالى - بها منهم ،
هامش
( 1 ) . كريمة 228 البقرة . ( 2 ) . كريمة 247 البقرة . ( 3 ) . كريمة 107 المائدة . ( 4 ) . كريمة 81 الأنعام . ( 5 ) . كريمة 13 التوبة . ( 6 ) . كريمة 108 التوبة . ( 7 ) . كريمة 35 يونس . ( 8 ) . كريمة 26 الفتح . ( 9 ) . كريمة 37 الأحزاب .
فقه الولاية والحكومة الإسلامية — صفحة 256 | الشيخ حسين المظاهري