« العلماء بمنزلة الأنبياء » « 1 » .
والمشهور منه : « العلماء أفضل من أنبياء بنيإسرائيل » ، ولكن لمأعثر عليه في المصادر الروائيّة « 2 » . أمّا قوله صلى الله عليه وآله : « العلماء بمنزلة الأنبياء » فقد ورد في كثيرٍ من المصادر ؛ منها :
البحار « 3 » ، والعوالي « 4 » .
ومنه : ما ورد في فقه الرضا « 5 » من أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله قال :
« منزلة الفقيه في هذا الوقت كمنزلة الأنبياء في بنيإسرائيل » .
ومنه : ما ورد في جامعالأخبار « 6 » - وهو كتابٌ نفيسٌ ، ومن الجدير بأهل الخطابة الجالسين على عروش المنابر أن يهتمّوا به ، إذ فيه ما ينفعهم ويعينهم في أمر الإرشاد وإبلاغ رسالات اللّه تعالى - ، من قول النبيّ صلى الله عليه وآله :
« أفتخر يوم القيامة بعلماء أمّتي فأقول : حكماء أمّتي كسائر الأنبياء قبلي » .
هامش
( 1 ) . لمأعثر عليه في مصادرنا الروائيّة .
( 2 ) . وهذا هو الصحيح ، حيث لمأجد الحديث في المصادر الروائيّة بعد الفحص البالغ .
( 3 ) . راجع : التعليقة الآتية .
( 4 ) . لمأعثر على هذه الصورة من الرواية فيه ، والمذكور فيه : « علماء أمّتي كأنبياء بنيإسرائيل » ؛ راجع : « عوالياللآلئ » ج 4 ص 77 الحديث 67 ؛ وانظر أيضاً : « بحارالأنوار » ج 24 ص 307 ، « الصراطالمستقيم » ج 1 ص 131 ، « الألفين » ص 332 .
( 5 ) . راجع : « فقهالرضا » ص 338 ، وانظر : « بحارالأنوار » ج 75 ص 346 .
( 6 ) . لمأعثر عليه فيه بنصّه ، والمنقول فيه : « أفتخر يوم القيامة بعلماء أمّتي على سائر الأنبياء قبلي » ؛ راجع : « جامعالأخبار » ص 38 . ولمأعثر عليه في غيره ، وهو من حديث أبيهريرة .