تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الولاية والحكومة الإسلامية — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
المقدّمتين : إنّ للمسلمين دولةً ، والصالح لرئاستها هو الفقيه ، فالفقيه هو رئيس المسلمين . فدلالة الحديث على ثبوت الولاية للفقيه بهذا التقريب أيضاً تامّةٌ لا مجال للنقاش فيها .

الرواية السابعة

وهي ما رواه محمّد بن يعقوب بسنده « 1 » ؛ ونصّها : « محمّد بن الحسين وعليّ بن محمّد عن سهل بن زياد ومحمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد جميعاً عن جعفر بن محمّد الأشعريّ عن عبداللّه بن ميمون القدّاح وعليّ بن إبراهيم عن أبيه عن حمّاد بن عيسى عن القدّاح عن أبيعبداللّه عليه السلام قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله : من سلك طريقاً يطلب فيه علماً سلك اللّه به طريقاً إلى الجنّة . وإنّ الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضاً به ، وإنّه يستغفر لطالب العلم من في السماء ومن في الأرض حتّى الحوت في البحر . وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر النجوم ليلة البدر . وإنّ العلماء ورثة الأنبياء ، إنّ الأنبياء لم‌يورّثوا ديناراً ولادرهماً ولكن ورَّثوا العلم ، فمن أخذ منه أخذ بحظٍّ وافرٍ » . أمّا السند فصحيحٌ عند القدماء والمتأخّرين لا إشكال لأحدهم فيه . ودلالة هذا الحديث مع الآتي بعده على المطلوب مشتركةٌ ، فنفصّل الكلام حولها مذيّلًا على الرواية الثّامنة . وتتميم الكلام في سندهما أيضاً يأتي هناك .
هامش
( 1 ) . راجع : « الكافي » ج 1 ص 34 الحديث 1 ؛ وانظر أيضاً : « بحارالأنوار » ج 1 ص 164 ، « الأمالي » - للصدوق رحمه الله - ص 60 الحديث 9 ، « بصائرالدرجات » ص 3 الحديث 2 .