تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
رجوعا وفيه إشارة إلى أن هذه القسمة أيضا لمطلق المفرد لا للاسم وحده وفيه بحث فإنه يقتضى ان يكون الفعل والحرف إذا كانا متحدى المعنى داخلين في العلم أو المتواطى أو المشكك مع أنهم لا يسمونهما بهذه الأسامي بل قد تحقق في موضعه ان معنييهما لا يتصفان بالكلية والجزئية تأمل فيه . قوله ان اتحد : اى وحد معناه قوله فمع تشخصه : اى جزئيته . قوله وضعا : اى بحسب الوضع دون الاستعمال فان ما يكون مدلوله كليا في
شرح
في الدلالة المطابقة لان التضمن جزئها فإذا حصل التركيب في الجزء والجزء في ضمن الكل فقد حصل التركيب في الكل واما الالتزام فلا يتحقق فيه التركيب لان الالتزام كما عرفت ليس فيما أريد المعنى الخارج مجازا وحينئذ فليس المدلول التزامى جزء اللفظ فلا يصدق عليه تعريف التركيب هذا مع أن ظاهر كلماتهم أيضا ان التركيب والافراد في الدلالة المطابقية ومن جميع ما ذكر ظهر ما في كلام القطب في شرح الرسالة حيث اجرى التركيب والافراد في التضمن والالتزام حتى أنه غير تعريف الكاتبي ليشملهما . قوله نحو لفظ اللّه : وكذلك البسائط المادية ك « اكسيژن » و « هيدرژن » ونحوهما . قوله يصح السكوت عليه : اى لا يكون بنظر العقل والعرف مانع عن السكوت عليه وحينئذ فالمراد سكوت المتكلم لا السامع كما قيل ثم إنه يدخل في الانشاء التنبيه والنداء والاستفهام والتعجب والتمني والترجى والقسم وألفاظ العقود لصدق تعريفه عليها جميعا وصرح به في المطالع . قوله اى من شانه ان يتصف الخ : فسّره بذلك ليشمل الخبر الذي لم يحتملهما بالنظر إلى قائله مثل ما اخبر النبي صلّى اللّه عليه وآله فإنه صادق قطعا مع أنه خبر أو بالنظر إلى العوارض الخارجية التي توجب اليقين بالصدق أو الكذب . قوله ان كان الجزء الثاني قيدا : والقيد على ثلاثة اقسام قيد إضافي نحو غلام زيد وقيد وصفى نحو رجل فاضل وقيد معمولى نحو قائم في الدار ولذا