تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
مذهب المصنف في متكثر المعنى ويخرج عن متحد المعنى فلا حاجة في اخراجها إلى التقييد بقوله وضعا . قوله ان تساوت : اى يكون صدق هذا المعنى الكلى على تلك الافراد على السوية . قوله ان تفاوتت : اى يكون صدق هذا المفهوم على بعض الافراد
شرح
عبارة عن الكيفية الحاصلة باعتبار الحروف والحركات والسكنات واستشكل في هذا الاستدلال القطب والشريف بانا لا نسلم اختلاف الزمان باختلاف الصيغة واتحاده باتحاد الصيغة اما الأول فللنقض ب ( ضرب ) معلوما وضرب مجهولا فان هيئتيهما مختلفتان مع اتحاد زمانهما وكذا في ضرب وضربت وضربتن وكذا الماضي المجرد مع المزيد فيه مثل ضرب واضطرب واما الثاني فللنقض بالمضارع المشترك بين الحال والاستقبال فان الصيغة واحدة مع اختلاف الزمان هذا ويمكن الجواب عن الكل بان ضرب المجهول فرع ضرب المعلوم فلا يشكل بها لأنه لا يكون مقابلا له وضرب مع ضربت متحد صيغة لان المراد اتحاد الصيغة في أصول الكلمة فالتاء خارجة واضطرب مع كونه فرعا لضرب فليس في مقابله ، متحد معه صيغة وانظر تجد من نفسك فرقا بين ضرب واضطرب وبين ضرب ويضرب . ثم إن القطب استشكل بان الدلالة بالهيئة على الزمان في اللغة العربية ولا يجرى في تمام اللغات كما ترى في لفظ ( آمد وآيد ) في الفارسية فان الزمان فيهما مختلف مع اتحاد الصيغة . وأجاب الشريف بان هذا الحكم مختص بالعربية وان قلت المنطق ليس مختصا بلغة دون أخرى قلت نعم الا ان تدوين الكتب المنطقية لما كان بالعربية اهتم بشأنها . قوله كلمة : قال القطب الوجه في التسمية ان الكلمة من الكلم وهو الجرح فكان الخاطر يجرح بتغير الحدث في الفعل . قوله وفي عرف النحاة فعل : وليعلم ان كل كلمة عند المنطقي . فعل عند النحوي ولكن ليس كل فعل عند النحوي كلمة عند المنطقي قال الشيخ في الشفاء وكذا في الإشارات ص 14 ان امشي - وكذا نمشى - فعل عند النحاة وليس كلمة عند
مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 101 | الشيخ محمد علي الگرامي القمي