تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
مقدما على صدقه على بعض آخر بالعلية أو يكون صدقه على بعض أولى وانسب من صدقه على بعض آخر . وغرضه بقوله ان تفاوتت باولية أو أولوية مثلا فان التشكيك لا ينحصر فيهما بل قد يكون بالزيادة والنقصان أو بالشدة والضعف . قوله وان كثر : اى اللفظ المفردان كثر معناه المستعمل هو فيه فلا يخلو اما ان يكون موضوعا
شرح
المنطقي لأنه مركب ولذا يحتمل الصدق والكذب . واستشكل فيه بان يمشى أيضا كذا وقد مر الكلام . ان قلت هل الافعال الناقصة مركبة أم مفردة . قلت فيها خلاف قال في الدرة هي افعال يحكم عليها بحكم الأدوات ويسمى بالكلمات الوجودية قبال الكلمات الحقيقية وهي ما كان له مصدر مراد في الكلام نحو ضرب بخلاف كان زيد قائما فان مصدره لا يكون مرادا بحيث ينسب الكون إلى زيد مثلا وتستعمل استعمال الروابط - كما يأتي انشاء اللّه - وقال القطب والشريف هي أدوات الا ان النحوي لما كان نظره في اللفظ - خلافا للمنطقى - وكان لتلك الافعال مرفوع ومنصوب حكم عليها بأنها افعال . ولكن بينها وبين سائر الأدوات مثل ( من والى ) فرق ولذا عدها بعضهم كالشيخ قسما عليحدة من المفردات . ثم الظاهر أن الحق القول الأخير فان الفعل ما أنبأ عن حركة المسمى كما ورد في كلام المولى عليه السّلام والافعال الناقصة ليست كذلك فتدبر . قوله أداة : سميت بها لأنها في اللغة بمعنى الآلة وهي آلة لوصل الفعل والاسم أو لوصل الاسمين . وليعلم ان كل حرف أداة لا العكس فان الافعال الناقصة أداة مع كونها افعالا عند النحوي . ثم اعلم أن ما به يتم الحرف كالبصرة في سرت من البصرة يسمى قرينة قاله في الإشارات . قوله آض أيضا : آض يئيض أيضا اى رجع ، ونصبه اما على المفعول المطلق أو على الحال بناء على القليل . قوله وفيه إشارة : لما كان قوله أيضا يوجه القارى إلى تقسيمه الأول والتقسيم