تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
بان يكون بحيث كلما تحققت هيئته التركيبية في ضمن مادة موضوعة متصرف فيها فهم واحد من الأزمنة الثلاثة مثلا هيئة نصر ، وهي مركبة من ثلاثة حروف مفتوحة متوالية
شرح
مفرد في المبنى * ليس لجزء منه جزء المعنى * أو الذي تعرفه بالقول * للجزء منه دل جزء الكل . وكان الامر في التعريف على ما ذكر أخيرا إلى أن استشكل أيضا بالحيوان الناطق إذا جعل علما لشخص انساني فإنه يدل جزء اللفظ على جزء معناه لان معنى الحيوان الناطق العلمي هو هذا الموجود الخارجي مثل زيد والحيوانية تدل على جزئه والناطقية على جزئه الاخر فالتجاؤا إلى تغيير التعريف أيضا فقال الشيخ في منطق المشرقيين - وهو الكتاب الذي الفه للمباهات على الغربيين بمنطق أهل المشرق - - : المفرد اللفظ الذي لا يريد الدال به على معناه ان يدل بجزء منه على شئ انتهى فزاد قيد الإرادة فخرج مثل الحيوان الناطق العلم لشخص انساني والحيوان الناهق العلم لحمار خاص لأنه ( ح ) لا يراد بجزء منه الدلالة على جزء المعنى . وتابع الشيخ في هذا التعريف كل من تأخر مثل القاضي والقطب الرازي والمصنف هنا . وإذا عرفت هذا كله تعرف بالحقيقة معنى قول المحشى : المركب يتحقق بتحقق أمور أربعة الأول ان يكون إلى آخر كلامه . ثم إنه اختص بعضهم كالقطب الشيرازي عنوان المركب بغير أمثال عبد اللّه واطلق عليها المؤلف وعكس بعض آخر كما في الأساس وشرح المطالع . ثم إنه يظهر من الدرة - ص 23 - ان التعريف الأخير الذي هو الصحيح ، للقدماء من المنطقيين فالمتاخرون رجعوا بعد الاشكالات إلى قول القدماء ، ولعل مراده بالقدماء غير أرسطو والا فقد تقدم مذهبه من المحقق . قوله ان يدل جزء لفظه : والمراد بجزء اللفظ ما يترتب في السمع كما قال في الدرة وشرح المطالع والشفا فيخرج عن المركب ويدخل في المفرد نحو