جزء معناه نحو زيد وعبد اللّه علما الرابع ما يدل جزء لفظه على جزء معناه لكن هذه الدلالة غير مقصودة كالحيوان الناطق علما للشخص الانساني . قوله اما تام : اى يصح السكوت عليه كزيد قائم قوله خبر : ان احتمل الصدق والكذب اى من شانه ان يتصف بهما بان يقال صادق أو كاذب . قوله أو انشاء : ان لم يحتملهما قوله واما ناقص ان لم يصح السكوت عليه قوله تقييدى : ان كان الجزء الثاني قيدا للأول نحو غلام زيد ورجل فاضل وقائم
شرح
ثم إن مثاله الانسان ففيه التضمن والمطابقة بدون الالتزام وما قد يقال كما عن المحشين من أن لازمه قابلية العلم والكتابة مردود بانا نتصور الانسان ولا تلزمه قابلية العلم ولا نتصورها .
قوله ولو كان له معنى بسيط الخ : مثل الشمس إذا وضعت في مقابل الضوء فقط ولازمه الجرم .
قوله فالاستلزام غير واقع الخ : اى لا في طرف التضمن ولا في طرف الالتزام فهما لا يلزمان المطابقة . وقد ظهر من بيان تفارق المطابقة عنهما بيان تفارق التضمن عن الالتزام . ثم إنه قال الامام - على ما نقل عنه في الكتب المنطقية - وتبعه الفتحى من المعاصرين في كتابه نور الأنوار ص 6 بان الالتزام لازم للمطابقة لان لكل معنى لازما وأقله انه ليس غيره وقوله باطل لان اللزوم في المقام هو اللزوم البين بالمعنى الأخص - وسيأتي انشاء اللّه تفسير اقسام اللزوم - الذي عبر عنه فيما سبق باللزوم الذهني ولا شك انه في كثير من المعاني ليس لازم بهذا المعنى اى بحيث كلما وجد المعنى في الذهن وجد لازمه .
قوله اى اللفظ الموضوع : انما فسر به لان الموضوع يعم الدوال الأربع أيضا مع أن قسمة المركب والمفرد لا تجرى فيها مع أن كلام المصنف في اللفظ حيث قال دلالة اللفظ ولم يذكر المصنف سوى الدلالة اللفظية الوضعية .
قوله ان أريد بجزء منه : اعلم أن أرسطو في التعليم الأول عرف المفرد بما لا دلالة لجزء لفظه أصلا والمركب بخلافه واستشكل بعضهم عليه بالنقض بمثل عبد اللّه