تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
على المسمى محققة بان يطلق اللفظ ويراد به المسمى ويفهم منه الجزء أو اللازم بالتبع
شرح
أورده الحس على النفس التفتت إلى معناه . قال القطب في شرح المطالع والشريف في حاشيتيه - على المطالع وشرح الرسالة - ان المعتبر عند أهل الفن من الدلالة اللفظية الوضعية كون اللفظ بحيث كلما اطلق فهم المعنى منه واما فهم المعنى في بعض الأوقات بواسطة القرينة دون ما لم تكن مع اللفظ قرينة فلا يطلق عليه الدلالة اللفظية الوضعية فلا يقال : الأسد دال على الرجل الشجاع بالدلالة اللفظية الوضعية . بخلاف أهل العربية والأصول ولذا يقولون : الدلالة اللفظية الوضعية هي كون اللفظ بحيث يفهم منه المعنى إذا اطلق بلفظ إذا لا بلفظ متى أو كلما . ولكنك خبير بعدم تمامية ما ذكراه فإنه ان أريد اطلاق الدلالة عليه في زمان القرينة مثلا يقال الأسد مع قرينة يرمى يدل على الرجل الشجاع فأصحاب فن المنطق أيضا يطلقون عليه وان أريد اطلاقها عليه ولو في غير زمان وجود القرينة معه فأصحاب العربية والأصول أيضا لا يطلقون عليه وبالجملة لا فرق بين مذهبي الأصولي والمنطقي وإلى ما ذكرنا أشار العلامة عبد الحكيم . ان قلت في المعميات إذا اطلق اللفظ لا يفهم منه المعنى بل يحتاج إلى التأمل فإذا قال الشاعر معمى باسم ضياء :نقاش قلم گرفت وقد تو نگاشت * پرگار گشاده را نگونسار بداشت تا دور خطت كشد ولى از نامت * بود آنرقمى كه جاى انديشه نگاشت- ذكر هذا الشعر في ص 60 مشكلات العلوم - لا يفهم من هذا الشعر مراده الا بعد التأمل والدلالة اللفظية الوضعية قلتم هي ما تدل على المعنى كلما اطلق . قلت ألفاظ المعميات تدل على معانيها قطعا والتأمل والتدقيق انما هو في تعيين ما يناسب معاني هذه الالفاظ فاطلاق الدلالة عليها بالنسبة إلى معانيها المعمية مجاز وتوسع .