عن المعلوم التصديقي لكن لا مطلقا أيضا بل من حيث إنه يوصلا إلى المجهول التصديقي
شرح
عارضه وليس البحث عن وجود الطبيعة مثل الانسان بوصف الكلية حتى يكون البحث عن عارض المعقول الثاني نعم البحث عن وجود الكلى المنطقي أو العقلي - ويأتي تفسيرهما في بابه انشاء اللّه تعالى - بحث عن عوارض المعقول الثاني .
فلا بد ان يكون موضوع المنطق المعلومات التصورية والتصديقية حتى يكون البحث عن الكلية والجزئية من الأبحاث المنطقية لأنهما من عوارض المعلومات التصورية وكذا البحث عن وجود الكلى الطبيعي فان الوجود عارض على الطبيعة مثل الانسان وهو معلوم تصورى .
هذا وقد أورد على هؤلاء القطبان الشيرازي والرازي فقال الثاني : البحث عن الكلية والجزئية يتصور على قسمين اهدهما البحث عن تصور معنييهما - وهو الموجود في كتب المنطق - وهو ليس من مسائل المنطق بل من المبادى والثاني البحث عن وجودهما وبعبارة أخرى التصديق بهما ومعلوم انه ليس من الأبحاث المنطقية فان المنطقي لا يبحث عن وجود الكلية والجزئية وانهما موجودتان أم لا وهذا بخلاف القياس مثلا ففيه يبحث عن انتاج اى شكل منها وهو بحث تصديقي :
هل القياس حجة أم لا ولا معنى لان يقال الكلية حجة أم لا هذا مع أن البحث عن وجود الكلى من مباحث الفلسفة التي موضوعها الوجود على التحقيق وذكره في المنطق استطراد لانتفاع المبتدى انتهى وكذا أورد الشيرازي عليهم ايرادا لا يهم ذكره وقال :
القول قول القدماء .
أقول : وأيضا يرد عليهم انهم قالوا موضوع المنطق المعلومات التصورية والتصديقية الموصلة - من حيث الايصال كما ترى في عبارة المصنف والمحشى والايصال لا يكون الا بعروض الكلية والجزئية وكونها قياسا وقضية ونحوها على المعلومات فالموصل بالحقيقة هذه المعقولات الثانية .
ومن هنا نقول : القول بكون الموضوع هو المعلومات الموصلة يرجع إلى