تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
واما المعلوم التصوري الذي لا يوصل إلى المجهول التصوري فلا يسمى معرفا والمنطقي
شرح
خلاف - جوهر النضيد - . وحدث من بعد زمن العلامة القول بان موضوع المنطق المعلومات التصورية والتصديقية من حيث إنها توصل إلى مجهول تصورى أو تصديقي وتوضيحه ان المعلوم المتصور في الذهن اما تصديق أو تصور وكذا المجهولات أيضا على قسمين فان لنا مجهولا تصوريا ومجهولا تصديقيا فهؤلاء يقولون إن موضوع المنطق المعلومات التصورية والتصديقية ولكن لهذه المعلومات جهات من كونها مرآة للواقع وبهذا الاعتبار تكون صادقة أو كاذبا ومن كون محكياتها اعراض أو جواهر وبهذا الاعتبار ينظر إليها الفيلسوف وليس البحث من هذه الجهات منظور المنطقي بل يبحث عن أحوال هذه المعلومات من جهة ايصالها إلى المطالب المجهولة . والايصال يكون على انحاء ففي المعلومات التصورية على أربعة انحاء الأول الايصال إلى مجهول تصورى بالكنه أو بالوجه وذلك باب المعرف والثاني ما يتوقف عليه الايصال توقفا قريبا ككونها ذاتية أو عرضية جنسا أو فصلا أو عرضا خاصا أو عاما وهذا باب الكليات الخمس والثالث ما يتوقف عليه الايصال بعيدا ككونها كلية وجزئية وهذا باب الكلى والجزئي فان ايصال الحيوان الناطق إلى الانسان بعد العلم بكون الحيوان والناطق ذاتيين وبعد العلم بكونهما كليين لا جزئيين ومن هذا القسم أيضا باب النسب الأربع . والرابع ما يتوقف عليه الايصال إلى المجهول التصديقي توقفا ابعد ككون المعلومات التصورية موضوعات ومحمولات وهذا هو البحث المختصر الذي في أول باب القضية في ان الموضوع والمحمول ما ذا . والايصال في المعلومات التصديقية على ثلاثة انحاء الأول : الايصال إلى المجهول التصديقي وذلك مباحث القياس والاستقراء والتمثيل ومن هذا القسم مباحث الصناعات الخمس . والثاني ما يتوقف عليه الايصال توقفا قريبا وهذا مباحث
مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 79 | الشيخ محمد علي الگرامي القمي