تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
المعرف والحجة اما المعرف فهو عبارة عن المعلوم التصوري ولكن لا مطلقا بل من
شرح
الأمور الاعتبارية . والجواب انهم قالوا العرض عندنا هو المحمول على الشئ . الخارج عنه كما قال المحشى في اجزاء العلوم . فان العارض هو الخارج المحمول وكذا القطب في شرح المطالع وغيرهما وهو يشمل الأمور الاعتبارية أيضا ولذا مثل المحشى في باب اجزاء العلوم بنحو « المسكر حرام » والحرمة ليست من الأمور الحقيقية العارضة حقيقة كما هو مقبول عند المستشكل وكذا مثل الشيخ بأمثلة صريحة في ان العرض عندهم يشمل الاعتباريات بل ومثال الزوجية في تمام كتب المنطق فكيف يقول المستشكل هذه المقالة . ثم إنهم قالوا فائدة ذكر الموضوع في المقام تمييز العلم عن سائر العلوم ليفهم المعلم من الأول ان البحث في اى شئ فان تمايز العلوم بتمايز الموضوعات أقول وهذه مما هي مورد الخلاف والتفصيل في محله وان كان القوى في نظري القاصر ما ذكره القدماء من أن التمايز بالموضوعات فاتضح انه لا بد في كل علم من موضوع يرجع أبحاث العلم اليه . « 1 » قوله فافهم : أقول ههنا اشكالات منها ان التعجب ليس عارضا على الانسان لذاته بل بواسطة امر خارج وهو ادراك الأمور الغريبة فتمثيل المحشى لما يعرض بلا واسطة بالتعجب العارض على الانسان مما لا ينبغي .

[ اقسام الواسطة ]

ومنها ان ما يعرض لواسطة مساو على قسمين مساو داخل ومساو خارج وقد مضى فلم لم يذكرهما المحشى واكتفى بذكر الخارج فقط ؟ ومنها ان نسبة الضحك إلى الانسان ليست مجازا بل حقيقة والاشتباه نشأ من الخلط بين الواسطة في الثبوت والواسطة في العروض ونسبة الضحك إلى الانسان بواسطة في الثبوت لا في العروض .
هامش
( 1 ) - وعليك بمطالعة كتابنا « المنطق المقارن » فيهذا المبحث فان فيه مع اختصاره رواء الغليل وشفاء العليل ترى فيه لب المرام ولباب المقال .