تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
امر مساو لذلك الشئ كالضحك الذي يعرض حقيقة للتعجب ثم ينسب عروضه إلى
شرح
البحث عن عوارض الفاعل والمفعول في النحو فإنهما نوعان للكلمة كما لا يخفى و ( ح ) فيستشكل بان هذه الأبحاث ليست عن الاعراض الذاتية للموضوع لكونه ( ح ) بواسطة الأخص الخارج فتدبر . قال الملا جلال الدواني في شرح المتن : المراد من قولهم : ما يبحث فيه عن عوارضه الذاتية : ما يرجع البحث في العلم اليه اما بجعل موضوع العلم موضوع المسئلة المذكورة فيه أو بجعل نوع موضوع العلم موضوع المسئلة فقولهم : ما يبحث فيه الخ مجمل وبيانه في باب اجزاء العلوم قال : ونص الشيخ على ذلك في الشفا حيث قال موضوع الصناعة ما يبحث فيها عن الأحوال المنسوبة إليها بضميمة أنه قال : المسائل عبارة عن القضايا التي محمولاتها عوارض ذاتية للموضوع أو لانواعه أو لعوارضه فمرادهم ما ذكرنا كيف وجل العلوم فيها مسائل محمولاتها عوارض نوع الموضوع . انتهى كلام الدواني . وهو حسن فإنهم لما ذكروا التفصيل في باب اجزاء العلوم فلم يفصلوه هنا وقال المحشى في باب اجزاء العلوم في تفسير قول المصنف : الموضوعات وهي التي يبحث في العلم عن اعراضها الذاتية قال : اى يرجع جميع أبحاث العلم اليه والحاصل ان مرادهم ما ذكرنا . وكذا قال المحقق في شرح الإشارات ص 298 : وانما سمى بموضوع العلم لان موضوعات جميع مباحث ذلك العلم تكون راجعة اليه بان يكون هو نفسه أو جزئيا تحته أو جزء منه أو عرضيا ذاتيا انتهى وكذا العلامة في جوهر النضيد وغيرهم من - المنطقيين . ثم إنه قال صاحب الكفاية : مناط كون العرض ذاتيا كونه بلا واسطة في العروض اى كان نسبة هذا العرض إلى معروضه حقيقة بنظر العرف لا مجازا . وقال بعض محشى الكفاية : الوجه في عدول صاحب الكفاية عن مذهب القوم في تفسير العرض الذاتي