تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤
الشئ اما أولا وبالذات كالتعجب اللاحق للانسان من حيث إنه انسان واما بواسطة
شرح
2 - ما يعرض الشئ بواسطة جزئه الأعم مثل الانسان متحيز اى لكونه جسما . 3 - ما يعرض الشئ بواسطة جزئه المساوى ومثل له القطب وغيره ب « الانسان متكلم » اى لكونه ناطقا وفيه نظر لان النطق بمعنى ادراك الكليات لا يقتضى التكلم اى النطق الظاهري وليس عروض التكلم على الانسان بواسطة كونه ناطقا فالأحسن ان يمثل ب « الانسان مدرك للأمور الغريبة » اى لكونه ناطقا . 4 - ما يعرض الشئ بواسطة شئ خارج عن المعروض مساوله مثل الناطق متعجب اى لكونه مدر كاللامور الغريبة . 5 - ما يعرض الشئ بواسطة خارج أعم مثل : الأبيض متحرك اى لكونه جسما . 6 - ما يعرض الشئ بواسطة خارج اخس مثل : الحيوان ضاحك اى لكونه انسانا والكلمة مرفوعة اى لكونها فاعلا . 7 - ما يعرض بواسطة خارج مباين مثل : الماء حاراى لوجود النار وهو مباين للماء . قال القطب : وزاد هذا القسم بعض الأفاضل . هذه تسعة أقسام للعرض . قال المتأخرون ما كان بواسطة جزئه المساوى أو الأعم أو الخارج المساوى أو يعرض بلا واسطة فهو العرض الذاتي بخلاف القدماء فإنهم يخرجون عن العرض الذاتي ما يعرض بواسطة جزئه الأعم فالعوارض الذاتية على مذهب المتأخرين ستة من التسعة المذكورة وعلى مذهب القدماء خمسة منها والباقي غريب اتفاقا وقال الشريف والقطب وصاحب الشوارق ؛ الحق ان ما بواسطة الجزء الأعم غريب كما قال القدماء . ثم لا يخفى ان في كثير من العلوم يبحث عن عوارض نوع الموضوع مثل