تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
يحصل بلا نظر أو يحصل بالنظر والثالثة ان النظر قد يقع فيه الخطاء فهذه المقدمات الثلث تفيد احتياج الناس في التحرز عن الخطاء في الفكر إلى قانون وذلك هو المنطق
شرح
بلا واسطة والاشكال الأربعة وشرائطها للحفظ من الغلط في الصورة بلا واسطة وباب الصناعات الخمس للحفظ من الغلط في الصورة بواسطة . ثم إن حفظ باب الصناعات بان يهدى المنطقي إلى أن القضايا على اقسام خمسة وبعضها باطل مثل المغالطة ويوضح للمنطقى ان القضايا الصحيحة ما كانت في فطرة الانسان أو أولية مثلا فلا بد للمنطقى ان يتأمل حتى لا يشتبه عليه ولعمري هذا حفظ وعصمة وما ادرى ان الذين استشكلوا وقالوا باب الصناعات لا يعصم عن الخطاء كالمحدث الاسترآبادي وبعض من المحشين وغيرهم ما أرادوا بالحفظ ؟ ! ولعلنا نتكلم في باب الصناعات مفصلا انشاء اللّه تعالى . ثم إن المنطق من نطق - بالفتح - ينطق - بالكسر - نطقا - بضم الفاء - ومنطقا ونطوقا اى تكلم بصوت وحروف تعرف بها المعاني كما في الصحاح والقاموس ولا يختص النطق بالانسان بل يطلق على غيره أيضا لان غير الانسان أيضا يتكلم وان لم نفهمه ومنه قوله تعالى : علمنا منطق الطير - سورة النمل آية 16 - فتأمل واما المنطق بمعنى درك الكليات فلم أقف عليه في اللغة نعم هو في اصطلاح الفلاسفة بمعنى ادراك الكليات ومنهم اخذ المنطقيون « 1 » واما قولهم في اللغة : حيوان ناطق
هامش
( 1 ) - اى المتأخرون واما القدماء فقد صرح الشيخ في أول « دانشنامه » بان مرادهم من النطق هنا معناه اللغوي وكيف كان فلا يمكن لنا القطع باختصاص الانسان من بين الموجودات الجوهرية بالنطق الظاهري ولا الباطني وما أجود قول القيصري في شرح النصوص : ما قال - المتأخرون من أن المراد بالنطق هو ادراك الكليات . . . موقوف على أن النفس الناطقة المجردة للانسان فقط ولا دليل لهم على ذلك ولا شعور لهم بان الحيوانات ليس لها ادراك الكليات بل امعان النظر فيما يصدر عنها من العجائب يوجب ان يكون لها ادراك الكليات . نعم الا من طريق الوحي والتدبر في أحاديث أهل البيت عليهم السّلام .