مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 68
احكام جزئيات الفاعل قوله وقد يقع فيه الخطاء : بدليل ان الفكر قد ينتهى إلى نتيجة كحدوث العالم وقد ينتهى إلى نقيضها كقدم العالم فاحد الفكرين خطاء ( ح ) لا محالة والجاثليق وهو رئيس النصارى في بلاد الاسلام . ونظيره ما قال المحقق في ( شرح الإشارات ) : هو رومى الأصل ، فان كلمة روم كان يطلق على بلاد النصارى . و ( ح ) فالسريانية لغة دينية لأهل يونان كالعربية لنا فاختلف في ان كلمة قانون في كتب فلاسفة يونان من لسانهم الامى أو من لغتهم الدينية وكيف كان ففلاسفة العرب نقلوها إلى كتبهم بدون التصرف فاشتهر ككثير من اللغات نحو « هيولى » بمعنى المادة فإنها يونانية على ما قيل و « ماست » على ما قال النراقي ( ره ) في الخزائن و « أقنوم » بمعنى الأصل و « تل » في « تلويزيون » ونحوه بمعنى « ازدور » وغير ذلك مما يطول ذكره . [ القانون ] قوله قانون : وقد يقال : آلة قانونية والآلة هي الواسطة بين الفاعل والمنفعل في وصول اثره اليه والمنطق واسطة بين القوة العاقلة والمطالب المكتسبة في اثر العاقلة وهو الاكتساب . وأورد عليه بان القوة العاقلة ليست عاملة وفاعلة في المطالب المكتسبة بل هي قابلة لها ومدركة لها فلا يؤثر العاقلة في المطالب شيئا حتى تكون العاقلة فاعلة والمطالب منفعلة . وأجيب بأنه مبنى على الظاهر المتبادر إلى أذهان المبتدئين فإنهم يتخيلون ان العاقلة فاعلة في المطالب ولذا لو لم يذكر هذا الاشكال لما خطر ببالهم أو يقال وجه التسمية ان المنطق آلة بين العاقلة وبين المطالب المعلومة التي أريد ترتيبها ليوصل إلى المجهولات في الأثر الذي هو الترتيب فإنه لو لم يكن المنطق لخطأ العاقلة في كثير من الموارد في ترتيب المطالب المعلومة حتى تصل إلى المجهولات نقل هذا الجواب الشريف في حاشية الرسالة ونقل جوابا آخر وهو ان الحكم ان كان فعلا فلا اشكال في - التصديقات وفيه ان الاكتساب غير الحكم . ثم اعلم أنه قد يقال بدل جملة آلة قانونية ، هو صناعة لان الصناعة في الاصطلاح