مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 57
نسبة كتصور زيد وعمرو وبكر أو مع نسبة غير تامةاى التي لا يصح السكوت عليها كتصور غلام زيد أو تامة انشائية كتصور اضرب أو خبرية مدركة بادراك غير اذعانى على من تأمل فيها ان كلهم يأخذون تصور الوقوع واللاوقوع في جملة الشرائط فان التصور الذي يلزمه الحكم هو تصور وقوع النسبة والا فمجرد تصور النسبة لا يلزمه الحكم . [ الاستدلال على تقسيم التصور والتصديق ] واما قول المصنف : العلم ان كان اذعانا للنسبة من دون ذكر الوقوع واللاوقوع فلانه ذكر الاذعان ومن المعلوم ان معنى الاذعان غير الادراك فان الاذعان ادراك الوقوع كما لا يخفى ولذا قال الحكيم السبزواري : مجرد الاذعان وادراك ان النسبة واقعة انتهى . فكان منظوره الإشارة إلى عدم الفرق بين العبارتين من القوم . ثم إنه قد ظهر لك ان التصديق ليس هو الحكم فعطف المحشى كلمة الحكم على الاذعان غير صحيح وظهر أيضا سقوط النزاع الذي أشار اليه المحشى بقوله : واختار مذهب القدماء . بل النزاع الوحيد في هذا الباب هو النزاع بين الحكماء والفخر . ولكنه أيضا يمكن رفعه بتوجيه عبارة الفخر والقول بأنها مبنية على التسامح فان التصديق حيث لا يتحقق بدون التصورات الثلث أو الأربع فما لم تحصل هذه التصورات لا يحصل التصديق فقال الفخر : التصديق هو المجموع ونظره انه لا يتحقق بدون المجموع وإلى ما ذكرنا من التوجيه أشار شارح المطالع والمحقق اللاهيجي في گوهر مراد . ولقد خرجت من وضع التعليقة ولكني رايت الخير في تحقيق المقام وان انجر إلى تفصيل الكلام فانظر فيما ذكرنا دقيقا وتدبره جيدا . قوله أو مع نسبة غير تامة : وهو على قسمين مع نسبة إضافية كما مثل المحشى أو وصفية كقولهم : الحيوان الناطق المائت . قوله أو تامة انشائية : فان من المعلوم انه إذا قال القائل اضرب أو قال الشاعر :