تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣
تعريف العلم مشهور مستفيض واما لان العلم بديهي التصور على ما قيل قوله ان كان اذعانا : اى اعتقادا بالنسبة الخبرية الثبوتية كالاذعان بان زيدا قائم أو السلبية كالاعتقاد بأنه ليس
شرح
إلى الموضوع وبعبارة فارسية : آن نسبة محض سنجيدن محمول با موضوع است وسنجيدن هميشه معناى ايجابي است - ومعلوم ان هذا النحو من النسبة مجرد إمالة المحمول إلى الموضوع وهو نسبة ناقصة نظير النسبة في غلام زيد في انها ناقصة ليست إلى حد يجرى فيه الايجاب أو السلب الحكمي بل هي نسبة ثبوتية دائما - وهذا ما قاله الصدر ( ره ) في ص 365 ج 1 - أسفار : الفلاسفة المتقدمون ( اى متأخر والمتقدمين ) على أن النسبة الحكمية في كل قضية موجبة كانت أو سالبة ، ثبوتية - كما أن النسبة في غلام زيد ثبوتية وأيضا هي نسبة مقيدة ليست بحد الوسعة التي في النسبة التامة . فظهر لك معنى عبارة المحشى : النسبة الثبوتية التقييدية أولا وقوعها اى لا وقوع النسبة الثبوتية التقييدية وبالجملة فالشرائط عند المتأخرين عبارة عن تصور الموضوع والمحمول وتصور نسبة المحمول إلى الموضوع ثم تصور ان هذه النسبة واقعة أو ليست بواقعة . ثم إن المصنف اختار مذهب القدماء حيث قال : العلم ان كان اذعانا للنسبة ولم يقل اذعانا لوقوع النسبة أولا وقوعها فعلم أن شرائط التصديق عنده ثلاثة ليس فيها تصور الوقوع أو اللاوقوع فان الاذعان يتعلق بآخر جزء من اجزاء القضية وآخر شرط من شرائط التصديق فحيث علق المصنف الاذعان على النسبة فهم انها آخر شرط عنده لا وقوع النسبة . ان قلت لعل المصنف قدر في كلامه كلمة الوقوع مضافة إلى النسبة وكانت العبارة في الأصل : اذعانا لوقوع النسبة فحذف المضاف وهو كثير وكذا قدر كلمة اللاوقوع معطوفة على الوقوع وحذف المعطوف أيضا كثير مثل سرابيل تقيكم الحر اى والبرد . قلت أولا هو خلاف الظاهر ويحتاج إلى تقدير وثانيا ان المصنف يشير في مبحث