تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠
يتبين فيها أمور ثلاثة رسم المنطق وبيان الحاجة اليه وموضوعه وهي مأخوذة من مقدمة الجيش والمراد منها هيهنا ان كان الكتاب عبارة عن الالفاظ والعبارات ، طائفة من الكلام
شرح
من المبادى الداخلة - هي اجزاء العلوم ويأتي ذكرها انشاء اللّه في اخر الكتاب - والمبادى الخارجة وهي الرؤس الثمانية جميعا ، ومعلوم انه لا يتوقف العلم على الرؤس الثمانية جميعا . بل لا يتوقف الشروع في العلم على الأمور الثلاثة أيضا . فان ما يتوقف الشروع عليه هو تصور العلم بوجه ما حتى لا يلزم طلب المجهول المطلق - وهو محال - وتصور فائدة في الجملة للعلم حتى لا يكون طلبه عبثا من العاقل ولا يتوقف على تعريف العلم وبيان غرضه تفصيلا ، نعم اطلق القاضي سراج الدين في المطالع لفظ المقدمة ومراده ما يتوقف عليه المسائل ، ولكنه ادخل فيها باب الكليات الخمس والنسب الأربع . فظهر ان المقدمة عندهم اسم لما يوجب زيادة البصيرة فلا يبقى معنى لمقدمة الكتاب ، نعم لا باس بجعل الاصطلاح ، لكن الكلام في مراد القوم وأيضا لا اعلم ما يقول المصنف فيما ذكر في المقدمة مطالب اخر غير الأمور الثلاثة مما لا يتوقف عليه الشروع ؛ فتلك المطالب ليست مقدمة العلم حتى يدفع اشكال الظرفية ، فاستقم كما أمرت ، ولا تعتد بما ذكره بعض المحشين وغيره في انتصار المصنف .

[ العلم ]

قوله العلم هو الصورة الخ : اعلم أنه إذا علمت بشئ فقد حصل ثلث أشياء عند علمك أحدها الصورة الحاصلة من ذلك الشئ في ذهنك الثاني حصول تلك الصورة اى هذا المعنى المصدري الثالث قبول النفس لتلك الصورة فاختلف في ان العلم اى من هذه الثلاثة فقال جمع ولعلهم أكثر المحققين منهم القطب والحكيم السبزواري : العلم هو الصورة الحاصلة من الشئ عند العقل وقالوا هو كيف نفساني وقال بعض منهم الكاتبي : العلم حصول الصورة في العقل وقال ثالث العلم هو قبول النفس وانفعالها لتلك الصورة . ثم إن بعضهم عرف العلم بانكشاف الواقع وقبله