المنطقية فما توجيه الظرفية ؟ قلت يجوز ان يراد بالقسم الأول الالفاظ والعبارات وبالمنطق
شرح
قالب وظرف لا المعنى والجواب انه سيأتي انشاء اللّه انه يقدر في الظرف شئ مثل لفظ البيان اى هذه الالفاظ في بيان هذه المعاني فبيان المعاني ظرف لا المعاني نفسها وهذا اطلاق شائع يقال هذه الآية في حكم كذا اى في بيانه ، هذا بتمامه شرح ما أجاب به المحشى وجمع منهم عن الاشكال .
ومن الأجوبة التي ذكروها في المقام انه يحمل « في » على الزيادة نظير : قال اركبوا فيها حيث قيل هو بمعنى اركبوها وفي زائدة فليس في المقام ظرف ومظروف حتى يأتي اشكال اتحادهما .
ولكن اتيان « في » زائدة قليل اجازه الفارسي في الضرورة .
وأجاب بعض المحشين بان الاختلاف في اللفظ كاف في رفع اتحاد الظرف والمظروف .
ولا بد ان يكون مراده ان الاختلاف اللفظي كاف في الظروف الاعتبارية مثل المقام لا انه يكفى حتى في الظروف الحقيقية مثل ان يقال : البيت في الدار وأريد من البيت معنى مساويا للدار وحينئذ يسئل ما وجه الاكتفاء بالاختلاف اللفظي في الظروف الاعتبارية وأظن ان لا جواب له سوى ما ذكره المحشى وغيره .
فتدبر في المقام وقد أوضحته بما لا مزيد عليه ولم اذكر كثيرا من الأجوبة حذرا من التطويل أو لان مآلها إلى ما ذكره المحشى .
قوله الملكة : هي كيف نفساني راسخ في النفس بحيث يعسر أو يتعذر زواله وهو من اقسام الكيف والكيف أحد المقولات العشر المذكورة في المعقول .
قوله يحصل به العصمة : اى يحصل به العصمة من الخطاء في الفكر ولو لم يكن جميع المسائل المنطقية .
قوله يقدر في بعضها الخ : هذا التقدير مما يدل عليه الاستعمال وليس تكلفا كما قيل فإذا قيل الالفاظ في الملكة فهم العرف ان معنى هذه الجملة : الالفاظ في