تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
من الزلل . قوله وعلى اللّه : قدم الظرف ههنا لقصد الحصر وفي قوله : به لرعاية السجع أيضا . قوله التوكل : هو التمسك بالحق ولانقطاع عن الخلق . قوله الاعتصام هو التشبث والتمسك . قوله القسم الأول : لما علم ضمنا من قوله : في تحرير المنطق والكلام ان
شرح
المستثنى نحو أحب زيدا ولا سيما راكبا اى ولا سيما حبه راكبا وقال بعضهم هذا التركيب ليس عربيا أصلا بل من كلام المولدين ومن جميع ما ذكرنا ظهر ان قول المحشى : وفيما بعده ثلاثة أوجه لا يخلو عن شئ فتدبر . قوله الحفى : هو العالم الذي يتعلم الشئ باستقصاء وأيضا المستقصى في السؤال والظاهر أن الأول مراد المصنف والظاهر أن هذا المعنى لا يناسب الشفيق فإنه مشتق من شفق - بالكسر - عليه إذا حرص على خيره واصلاح امره فتفسير المحشى غير ظاهر نعم قد يطلق بمعنى الشفيق وان لم يذكر في اللغة كقول مولينا الحسين بابى هو وأمي في دعاء العرفة : أم كيف أخيب وأنت الحفى بي فكأنه معنى مجازى . قوله لازال : ان قلت كلمة لا النافية لا تدخل على الماضي الا مكررا نحو فلا صدق ولا صلى - قيامة 30 - قلت إذا كان المراد الدعاء لا يجب التكرار مثل لا فض اللّه فاك قوله السجع : هو تواطؤ الفصلين من النثر إلى حرف واحد اى توافقهما على حرف واحد ولا يحصل السجع في الكلام الا بالوقف وفي أصل بمعنى هدير الحمامة ولذا يقال في القرآن بدل الاسجاع فواصل رعاية للأدب . قوله التوكل هو التمسك ؛ واليه يرجع ما ذكره شيخنا البهائي في ص 54 « مخلاة » من أن التوكل اعتماد القلب على الوكيل وحده للعلم بأنه لا يخرج شئ من عمله وقدرته انتهى . قوله لما علم ضمنا : حاصل الكلام ان المصنف اتى بلام التعريف في كلمة القسم الأول لأنه قد علم سابقا ان كتابه على قسمين ، فاللام هنا للعهد الذكرى أو الذهني ولم يأت في المقدمة باللام لعدم العلم بها سابقا حتى يصح تعريفها ولا يخفى ان
مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 42 | الشيخ محمد علي الگرامي القمي