تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
والمعاد على نهج قانون الاسلام . قوله وتقريب المرام : بالجر عطف على التهذيب اى هذا غاية تقريب المقصود إلى الطبائع والافهام والحمل اما على طريقة المبالغة أو التقدير هذا الكلام مقرب غاية التقريب . قوله من تقرير عقائد الاسلام ، بيان للمرام والإضافة في عقائد الاسلام بيانية ان كان الاسلام عبارة عن نفس الاعتقادات وان كان عبارة عن
شرح
وان لم يكن اسناد في البين حتى الحرف الواحد وفي اصطلاح النحاة ما فيه اسناد تام . ثم لا يخفى ما في لفظ التهذيب والكلام من البراعة . قوله لما في لفظ التحرير : يقال تحرير الكتاب بمعنى تقويمه ومعلوم ان قوام الشئ لا يكون بأمر زائد . ثم لا يخفى ما في لفظ التحرير من البراعة إلى شرح شمسية القطب المسمى بتحرير القوائد المنطقية فتدبر . قوله عن الحشو والزوائد : يمكن ان يكون مراده من الزوائد معنى مرادفا للحشو ويمكن ان يكون مراده من الزوايد ما يسمى بالتطويل في اصطلاح المعانيين والحشو هو الزائد في الكلام معينا والتطويل هو الزائد من دون تعيين مثال التطويل قول العدى . والفي قولها كذبا ومينا - فواحد من الكذب والمين زائد من دون تعيين ومثال التطويل قول زهير : واعلم علم اليوم والأمس قبله - كلمة قبله زائدة . قوله والمنطق : وسيأتي البحث عن تعريفها مفصلا انشاء اللّه تعالى .

[ الكلام والفلسفة ]

قوله والكلام : اعلم أن لنا علمين يبحثان عن أحوال المبدء والمعاد : أحدهما علم الفلسفة وهو العلم الباحث عن أحوال المبدء والمعاد والدليل الذي يتمسك به في ذلك العلم هو دليل العقل وزاد بعضهم - هو المحقق اللاهجى ( ره ) - قول المعصوم اى الذي نقطع بكونه قول المعصوم وكان صريحة الدلالة على المطلوب ومن هنا قد تكون المسئلة الفلسفية خلاف ما يستفاد من قول المعصومين ( ع ) . والثاني علم الكلام وهو الذي يبحث عن أحوال المبدء والمعاد والدليل المتمسك به فيه العقل والروايات والآيات فيأخذون متفرعات أصول الدين عن الأئمة ( ع ) فلذا قالوا : هو العلم الباحث عن أحوال المبدء والمعاد بشرط ان يكون البحث على نهج قانون الاسلام .