تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 35

مساهمون:

ص٣٥
اى متحقق قوله وبعد : هو من الغايات ولها حالات ثلث فإنها اما ان يذكر معها المضاف اليه أولا وعلى الثاني فاما ان يكون نسيا منسيا أو منويا فهي على الأولين معربة وعلى الثالث مبنية على الضم . قوله فهذا : هذه الفاء اما على توهم اما أو على تقديرها في نظم الكلام وهذا إشارة إلى المرتب الحاضر في الذهن من المعاني المخصوصة المعبر عنها بألفاظ مخصوصة أو تلك الالفاظ الدالة على المعاني المخصوصة سواء كان
شرح
العموم . قوله هو من الغايات : قال الدمامينى : الأصل في هذه الظروف : « قبل كغير بعد حسب أول * ودون والجهات أيضا وعل » . أن تكون مضافة ، وغاية الكلمة المضافة وآخرها هو المضاف اليه لأنه تتمته فإذا حذف المضاف اليه وتضمنه المضاف صار هذه الظروف بنفسها غاية وآخر . قوله مبنية : هذا على المختار خلافا للاخفش وابن خروف حيث قالا الضمة ضمة اعراب . قوله الفاء الخ : فإنه لا يكون المقام مقام الفاء الا بان يكون جواب اما وحيث لم تكن اما في اللفظ فيجب تقديرها والقرينة هي ذكر الفاء أو يقال دخل الفاء على توهم وجود اما في الكلام كما في سائر موارد العطف على التوهم مثل قول الشاعر :بدالى انى لست مدرك ما مضى * ولا سابق شيئا إذا كان جائياقوله وهذا إشارة الخ : لفظ هذا وضع لكل مفرد مذكر حاضر محسوس مشار اليه فإذا استعمل في غير هذا المعنى كان مجازا ( فح ) يقع الكلام في أسماء الإشارات الواقعة في أوائل الكتب في الديباجة ، المشار بها إلى أصل الكتاب مثل قول المصنف : فهذا ، هل هي حقيقة أو مجاز ؟ قال بعضهم في أمثال المقام إن كان تأليف الكتاب بعد وضع الديباجة فلا اشكال في كونه مجازا حيث إنه لم يكن شئ محسوس يشار اليه بهذا ولكن إذا كان تصنيف