موضوع المطلوب ما هو موضوع لمحموله فقد حصل المطلوب من الشكل الأول ، أو ما هو محمول على محموله فمن الشكل الثاني ، أو من موضوعات موضوعه ما هو موضوع لمحموله فمن الشكل الثالث أو محمول لمحموله فمن الرابع كل ذلك بعد اعتبار الشرائط بحسب الكمية والكيفية كذا في شرح المطالع ، وقد عبر المصنف عن هذا المعنى بقوله اعني التكثير ، اى تكثير المقدمات ، اخذا من فوق اى من النتيجة لأنها المقصد الا على بالنسبة إلى الدليل . قوله والتحليل : في شرح المطالع : كثيرا ما يورد في العلوم قياسات منتجة للمطالب لا على الهيئات المنطقية ، لتساهل المركب اعتمادا على الفطن العالم بالقواعد ، فان أردت ان تعرف انه على اى شكل من الاشكال فعليك بالتحليل وهو عكس التركيب : حصل المطلوب وانظر إلى القياس المنتج له فإن كان فيه مقدمة تشارك المطلوب بكلا جزئيه فالقياس استثنائي وان كانت مشاركة للمطلوب بأحد جزئيه فالقياس اقتراني ، ثم انظر إلى طرفي المطلوب ليتميز عندك الصغرى عن الكبرى لان ذلك الجزء ان كان محكوما عليه في النتيجة فهي الصغرى أو محكوما به
شرح
الخمس مدخل المنطق ولذا سمى الكليات الخمس بالايساغوجى اى المدخل انتهى .
ولكن قد عرفت من عبارة المحقق والقطب ان مدخل المنطق ليس الكليات الخمس فقط ويبعد ان يكون اطلاق الايساغوجى على الفنون الأربعة في كلام المحقق ، من اصطلاحاته ، بل هو خلاف ظاهر عبارته .
قوله وبعضهم عد الخ : وأنت خبير بفساده إذ المنطقي لا يبحث عنها استقلالا وقد تقدم في صدر الكتاب ، فلا تعد في ضمن أبواب المنطق . ثم اعلم أن تمام أبواب المنطق ليست لأرسطو . قال بعض أفاضل الفن نقلا عن ابن نديم : أرسطو واضع ومدون أولى منطق ، مجموعهء منطقي خود را بر شش قسمت تاليف وآنرا ارغنون - وهو في اللغة آلة الطرب - ناميد وبعدهم دو رسالهء ديگر در خطابه وشعر بر آن افزود پس منطق أرسطو 8 قسمت يا 8 كتاب بود بعد فرفوريوس صوري ( 233 - 305 ميلادي )