مرتب على مقدمة ومقصدين وخاتمة ، المقدمة في بيان الماهية والغاية والموضوع ، المقصد الأول في مباحث التصورات ، والمقصد الثاني في مباحث التصديقات والخاتمة في اجزاء العلوم ، والقسم الثاني في علم الكلام وهو مرتب على كذا أبواب :
الأول في كذا الخ ، وكما قال في الشمسية : ورتبته على مقدمة وثلث مقالات وخاتمة وهذا الثاني شائع كثير فلا يخلو عنه كتاب . قوله الانحاء التعليمية : اى الطرق المذكورة في التعاليم لعموم نفعها في العلوم وقد اضطربت كلمة الشراح هيهنا ، وما نذكره هو الموافق
شرح
ثم لكل منها أصول وفروع ، مثلا أصول العلم الإلهي أربعة الأولى الأمور العامة من الموجود والعدم والوجوب والامكان وغير ذلك ، والثانية اثبات الاله تعالى ، والثالثة اثبات الجواهر المجردة والرابعة أحوال النفوس البشرية وقد يقال أصوله خمسة وهي الأربعة المذكورة والنظر في مبادى العلوم . واما فروع الإلهي فهي النبوة والإمامة وعلم قراءة القران والحديث والتفسير ورواية الحديث وأصول الدين التي جاء بها النبي صلّى اللّه عليه وآله وأصول الفقه . وأصول الطبيعي أمور عامة في الطبيعة مثل الحركة والسكون والمادة والصورة ونحوها ، والسماء والعالم ، والآثار العلوية ، والمعادن والنبات ، والحيوان ، والحس المخصوص بالانسان ، وفروعه الطب ، والبيطرة ( دامپزشكى ) ، وعلم الفراسة ، والسحر ، وتعبير النوم ، والطلسمات .
قوله ثم على التقدير الثاني الخ : حيث إن المنطق يبحث عن أحوال المعقولات الثانية من الجزئية والكلية وكون الشئ قضية وقياسا ونحو ذلك ، وهذه الأمور ليست من اعمالنا والأمور التي تحت قدرتنا حتى يدخل علم المنطق في الحكمة العملية . ان قلت قال الشريف في التعريفات : المنطق آلة قانونية تعصم مراعاتها الذهن عن الخطأ في الفكر فهو علم عملي آلى كما أن الحكمة علم نظري غير آلى انتهى .
قلت ليس المراد من كونه عمليا انه داخل في اقسام الحكمة العملية بل المراد