لتتبع كتب القوم والمأخوذ من شرح المطالع . قوله وهي التقسيم : كان المراد به ما يسمى تركيب القياس أيضا وذلك بان يقال : إذا أردت تحصيل مطلب من المطالب التصديقية ضع طرفي المطلوب ، واطلب جميع موضوعات كل واحد منهما وجميع محمولات كل واحد منهما سواء كان حمل الطرفين عليها ، أو حملها على الطرفين بواسطة أو بغير واسطة وكذلك اطلب جميع ما سلب عنه أحد الطرفين أو سلب هو عن أحدهما ثم انظر إلى نسبة ، الطرفين إلى الموضوعات والمحمولات ، فان وجدت من محمولات
شرح
انه لا بد من اعمال المنطق ومراعاته والا فلا يفيد شيئا .
قوله ثم هل هو الخ . قد تقدم ان للحكمة النظرية أصولا وهي العلم الإلهي والطبيعي والرياضى وفروعا ، فهل المنطق بناء على دخوله في الحكمة النظرية ، أصل من أصوله في مقابل الثلاثة المتقدمة أو هو من فروع العلم الإلهي فيقال : من فروع الإلهي - زائدا على ما سبق من القراءة والتفسير ونحوهما - على المنطق ، لكل وجه لا يهمنا ذكره ، ولكن أقول : يمكن ان يقال ليس المنطق من الحكمة في شئ وان فسرت بالعلم بأحوال الموجودات بحذف كلمة الأعيان إذ الحكمة علم استقلالي والمنطق علم آلى وقد تقدم ان الآلى في مقابل الاستقلالى فتدبر .
[ ايساغوجى ]
قوله ايساغوجى اى الكليات الخمس : الظاهر أن لفظ ايساغوجى بمعنى المدخل قال المحقق الطوسي في الأساس : در مدخل منطق كه آنرا ايساغوجى خوانند ، 4 فن است 1 - ألفاظ ، 2 - كلى وجزوى ، 3 - ذاتي وعرضى ، 4 - كليات خمسة انتهى ، وقال في المنجد : كلمة ايساغوجى يوناتية ومعناها المقدمة وقال القطب في الدرة ص 76 : ايساغوجى يعنى مدخل منطق مشتمل بر ألفاظ وكليات خمسة انتهى ، وبهذا يظهر ان تفسير ايساغوجى بالكليات الخمس ليس في محله . وقال بعض المعاصرين : « 1 » الايساغوجى وان كان بمعنى المدخل الا ان « فرفوريوس الصوري » الذي هو واضع باب الكليات الخمس جعل مبحث الكلياتهامش
( 1 ) هو الشهابي في « رهبر خرد » .