تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣
من العلم ؛ العمل جعلنا اللّه وإياكم من الراسخين في الامرين ورزقنا بفضله وجوده
شرح
قوله كذا في شرح المطالع : ذكره في آخر شرح المطالع . قوله وعبر المصنف الخ : فإنك كثرت المقدمات ومبدء هذا التكثير النتيجة فإنك نظرت إليها وأردت تحصيلها فكثرت مقدماتها . قوله لأنها الخ : تعليل لاطلاق الفوق على النتيجة . قوله وتبين لك المقدمات والاشكال : وقال بعد ذلك ؛ مثلا ان كان المطلوب كل اط وجدنا كل أب وكل ه ط فان حصل لنا وسط يجمع بين ب وه فقد تم لنا القياس الخ . أقول وهذه القياسات المحتاجة إلى التحليل كثيرة في العلوم والمحاورات غاية الكثرة فان أكثر استدلالا تنافى المباحث العلمية هكذا ، مثلا هذا البحث الذي نقله المحشى من شرح المطالع هنا بحث علمي قداتى فيه بدليل فلا بد لك من ارجاء إلى القواعد . ثم إنه يمكن جعل التحليل من تمرينات المنطق كما يجعل الاخبار بالذي من تمرينات النحو . قوله اى تكثير المقدمات إلى فوق : فإنك حللت اجزاء القياس المنتج لهذه النتيجة وفككت بين اجزاء فكثرت اجزائه ولكنه إلى فوق خلافا للتقسيم فان في التقسيم كنت تكثر اجزاء القياس وكان مبدئه النظر في النتيجة وهنا تكثر اجزاء القياس ومبدئه نفس الاجزاء ومختمة النتيجة حيث تلاحظ المقدمات بعد تكثيرها مع النتيجة .

[ التحديد والبرهان ]

قوله والتحديد : ويسمى بالتركيب أيضا فهو تركيب تصورى كما أن التقسيم تركيب تصديقي ، وقد مضى في بعض مباحث التصورات . قوله بان تعد الخ : وقد مضى علامة الذاتي والعرضي . قوله كما يقال الخ : وهذا كما يجرى في العلوم النظرية المحضة ، يجرى في العلوم العملية غاية الأمر ان هذه الوصية والدستور ، تنتج في الأولى وتوصى بان لا يحطأ الانسان في العلم والنظر من حيث نفسه ، ولكنها في الثانية توصى بان لا يخطأ
مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 333 | الشيخ محمد علي الگرامي القمي