العلم محل النطق ومظهره ، وفي ذكر وجه التسمية إشارة اجمالية إلى ما يفصله العلم من المقاصد قوله الرابع المؤلف ليسكن قلب المتعلم : على ما هو الشأن في مبادى الحال
شرح
قوله للتصريح به قبل : اى قبل قوله لاحقة ، حيث قال : أمور خارجة .
قوله ولو اكتفى المصنف باللحقوق : اى لو قال : ومحمولاتها أمور لاحقة لها لكفى لان معنى اللحوق عروض شئ خارج عن المعروض .
قوله مع أنه من العرض الذاتي اتفاقا ، وقد تقدم في صدر الكتاب .
قوله لاستعداد الخ ، اى لاستعداد يكون في ذاتها والاستعداد يشمل ما إذا احتاج العروض إلى أشياء اخر كما يقال زيد فيه استعداد الاجتهاد فإنه لا ينافي ان الاجتهاد يتوقف على التحصيل والزحمات الكثيرة من تهذيب الجسم والروح والسهر بالليل إلى غير ذلك .
قوله فان اللاحق للشئ لما هو هو ، اى ما يلحق الشئ لأنه هو وليس غيره بل هو نفسه التي فيها استعداد ذلك المحمول .
قوله كلام شارح المطالع ، لعل نظره - كما قال بعض المحشين - إلى ما ذكره القطب في مقدمة شرح المطالع في شرح قول القاضي : موضوع كل علم ، فقال :
الاعراض الذاتية والمراد منه حملها اما على موضوع العلم أو أنواعه أو اعراضه الذاتية أو أنواعها انتهى .
وأنت خبير بان هذه العبارة تفيد ان المحمولات عوارض ذاتية لموضوع العلم لا لموضوع المسئلة بل أظن ان نسبة هذا إلى الشيخ أيضا خطاء ، من جهة قوله في الإشارات - ص 298 - ، ولكل واحد من العلوم شئ أو أشياء متناسبة يبحث عن أحواله وعن أحوالها وتلك الأحوال هي الاعراض الذاتية له انتهى ، ومعلوم ان هذه العبارة في اعتبار كون المحمولات عوارض ذاتية لموضوع العلم لا لموضوع المسئلة فتنبه .
قوله الأستاذ المحقق : الظاهر أنه جمال الدين من تلامذة ملا جلال