تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
وانظر إلى ما قال ، هذا ومقنن قوانين المنطق والفلسفة هو الحكيم العظيم أرسطو دونهما بأمر إسكندر ولذا لقب بالمعلم الأول وقيل للمنطق انه ميراث ذي القرنين . ثم بعد نقل
شرح
المطلب في ناحية الأخص بالجمع مع محمولات سائر المسايل فلم لا يتم في ناحية الأعم ؟ ! فان المحمول الأعم مع القيد المستفاد من سائر المسائل يصير مع الموضوع مساويا . قوله والاستمداد : الظاهر أن المراد منه بيان مرتبة العلم حتى يستمد من العلوم التي تكون مقدمة لذلك العلم وهذا هو الأمر السادس من الرؤس الثمانية الآتية . قوله افعال اللّه الخ : هذا تأييد لما ذكره من الفرق بين الغرض والمنفعة وحاصله ان الأشاعرة قالوا : ليس للّه تعالى غرض في افعاله ولكن لافعاله منافع لا تحصى وقد تقدم بعض من الكلام - في خطبة الكتاب ، واعلم أن ذكر الرؤس الثمانية ليس من المباحث المنطقية ، والجواب ما تقدم في اجزاء العلوم . قوله وقد عرفت الخ : اى المغايرة بين الغرض والمنفعة انما هو فيما يكون للعلم منفعة أخرى غير الغرض بخلاف المنطق إذ ليس منفعة المنطق الا عصمة الفكر وهذا هو غرض أرسطو أيضا من تدوينه . قوله وعلى الباطني : قد تقدم في - ص 49 - انه ليس في اللغة ، نعم هو اصطلاح الفلاسفة ومنهم اخذ المنطقيون . قوله وفي ذكر وجه التسمية الخ : هذا تفسير لقول المصنف : ليكون عنده اجمال ما يفصله . قوله واما المحققون الخ : كما قال الشيخ ابن سينا في جواب من قال له انك خالفت في هذه المسئلة - المعهودة - مع افلاطن : ان الحق وفلاطن كلاهما لنا صديقان الا ان الحق أصدق لنا من فلاطن . ولذا قد انجر حاله إلى أن قال : واما الرجل الذي يسمى افلاطن ان كان حظه من العلم ما بلغ الينا فبضاعته مزجاة انتهى مع أنه قال في حق أرسطو ، امام حكيمان ودستور وآموزگار فيلسوفان أرسطاطاليس