تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
فاشتق له اسم من النطق فالمنطق اما مصدر ميمى بمعنى النطق اطلق على العلم المذكور مبالغة في مدخليته في تكميل النطق حتى كأنه هو واما اسم مكان كان هذا
شرح
قوله كقولهم : اى كقول الطبيعيين ، ثم إن التحرك عرض ذاتي للجسم فان ذات الجسم يقتضى أحد الشيئين من الحركة أو السكون . قوله كل مقدار وسط في النسبة الخ : المقدار موضوع الهندسة . والوسطية عرض ذاتي له فان ذات المقدار يقتضى الوسطية أو الطرفية ثم معنى كون المقدار وسطا في النسبة ان يكون المقدار بين مقدارين نسبة ذلك المقدار إلى كل من المقدارين بالسوية كعدد 4 الواقعة بين 2 و 8 ، ونسبة 4 إلى 8 هي نسبة النصفية وهي النسبة التي بين 4 و 2 أيضا ، ومعنى كون ذلك المقدار ضلع ما يحيط به الطرفان ان يكون حاصل ضربه في نفسه عين حاصل ضرب أحد الطرفين في الآخر كما أن 4 إذا ضرب في نفسه يصير ستة عشر ، و 2 إذا ضرب في 8 يكون حاصل الضرب ستة عشر ، هذا مثاله في الحساب وقس عليه المثال في المقادير الهندسية . قوله ضلع : العدد المضروب في نفسه يسمى ضلعا في الهندسة وجذرا في الجبر والمقابلة . قوله أو من نوعه : اى نوع موضوع العلم . قوله كل خط قام على خط : فان الخط نوع من المقدار الذي هو الموضوع في الهندسة . والقيام على خط عرض ذاتي له . قوله فان زاويتى جنبيه : اى جنبي ذلك الخط القائم مثل هذا : قائمة قائمة قوله أو مساويتان لهما : إذا كان الخط العمود مائلا إلى أحد الطرفين . ويسمى الزاوية التي مقدارها أكثر ؛ منفرجة ، والتي مقدارها أقل حادة . ثم إن هذا التفصيل في موضوعات المسائل هو ما ذكرنا في موضوع العلم في مقدمة الكتاب من أن مرادهم من كون المحمولات العوارض الذاتية : ان يرجع مباحث العلم إلى موضوع العلم .