تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
المترجمين تلك الفلسفيات من اللغة اليونانية إلى لغة العرب هذبها ورتبها واتقنها ثانيا المعلم الثاني الحكيم أبو نصر الفارابي وقد فصلها وحررها بعد إضاعة كتب أبى نصر ،
شرح
انتهى ، وهذا مرحلة استقلال النفس واما المرحلة الأولى فليس علوم النفس فيها الا تقليدية لا ينبغي ان يطلق على صاحبه انه عالم . قوله أرسطو : ولد في سنة 384 - قبل الميلاد وتوفى سنة 323 قبل الميلاد ، قال المسعودي في التنبيه ص 100 : أرسطاطاليس - بن نيقوماخس - بمعنى الغذاء التام وقيل بمعنى تام الفضيلة لان أرسطو هو الفضيلة وطاليس تام انتهى . ثم إنه قال كثير منهم الوجدى في الدائرة : ان المنطق كان قبل أرسطو مدونا في إيران . قوله بأمر الإسكندر : هو الإسكندر الكبير ( 356 - 324 ق م ) تعلم على أرسطو وغزا مع داريوس الكبير ولا يعلم أنه ذو القرنين المذكور في القرآن العزيز فان فيه اختلافا كثيرا فبعضهم قال : ذو القرنين من سلاطين الصين وبعض قالوا هو من سلاطين اليونان وبعض قالوا هو من سلاطين إيران وقيل هو من ملوك قبائل حمير اليمن .

[ المعلم الأول ؟ ]

قوله بالمعلم الأول : قيل انما يلقب بالمعلم الأول من بعلم جميع العلوم ، وقيل لم يلقب الشيخ الرئيس بهذا اللقب لعدم تبحره في قسمة من العلوم المغناطيسية . أقول : لا اعلم هذا ولكن ليعلم انه لا بد ان يلاحظ بالنسبة إلى العلوم التي في زمن ذلك المعلم وفي المحيط الذي لقب به فان الأزمنة والأمكنة مختلفة في ذلك ففي بعض الأزمنة كانوا لا يطلقون العلم الا على بعض العلوم . قال الوجدى في بعض المقامات من الدائرة : مثلا الاعراب كانوا في الجاهلية يطلقون العلم على ما ينافي الجهل بمعارف أهل الجاهلية وهي الشعر والكهانة والقيافة والخطابة والانساب فلما ظهر - الاسلام كان يراد من العلم ما ينافي الجهل بما ظهر من المعارف الجديدة وهي الكتاب والسنة واخبار الملاحم - اى المغيبات - ولما ازدادت معارف العرب صار يطلق العلم