يكون أعم من موضوع العلم وصرح بذلك المحقق الطوسي أيضا في نقد التنزيل وأقول في لزوم هذا الاعتبار أيضا نظر لصحة ارجاع المحمولات العامة إلى العرض الذاتي بالقيود المحصصة كما يرجع المحمولات الخاصة اليه بالمفهوم المردد والأستاذ صرح باعتبار الثاني فعدم اعتبار الأول تحكم وهيهنا زيادة كلام لا يسعها المقام ، قوله وقد يقال المبادى ، إشارة إلى اصطلاح آخر في المبادى سوى ما تقدم معه ابن الحاجب في مختصر الأصول حيث اطلق المبادى على ما يبدء به قبل الشروع في مقاصد العلم سواء كان داخلا في العلم فيكون من المبادى المصطلحة السابقة كتصور الموضوع والاعراض الذاتية
شرح
عرض موجود بل يتكفل باثبات ذلك علم آخر نعم عليه ان يفهم هذه بحدودها على سبيل التصور انتهى . وللسبزواري أيضا كلام قال في بعض تعاليقه على الحكمة - ص 87 - : مطلب هل البسيطة - اى اثبات الوجود - في جميع العلوم ، على ذمة العلم الاعلى - اى الفلسفة - وليس بيان هل البسيطة لموضوعات سائر العلوم فيها بل بيانها هناك انتهى . ثم إن القول بكون المراد بالموضوعات التصديق بوجودها ، انما هو للمصنف على ما يستفاد من بعض المحشين ، فالعجب منه كيف رضى ان ينسب هذا القول إلى الأعاظم ! وكذلك ما نقل الشريف عن الشيخ في الشفاء من أن التصديق بوجود الموضوع من المبادى ، فلعل النسبة اليه غير تامة وليس عندي منطق الشفاء . وكانّ المحشى قد أراد من المبدء التصديقي أعم مما يكون دليل المسئلة ، أو يكون مقدما على المسئلة عادة وان لم يكن دخيلا في تعلم المسئلة كما سيأتي في عبارة المصنف : وقد يقال الخ ، اى قد يقال المبادى لما يبدأ قبل العلم به ولو عادة ، لا لزوما .
قوله فان المبادى الخ : والشيخ أيضا قال في الإشارات ص 299 : المبادى هي الحدود والمقدمات التي منها تؤلف قياساته انتهى وهذا أيضا يؤيد ما ذكرنا من عدم تمامية ما نسب اليه الشريف .
قوله العلامة في شرح الكليات : وأيضا قال في جوهر النضيد : المبادى التصديقية هي القدمات التي يتألف منها قياسات ذلك العلم انتهى . ثم لعل كتاب شرح الكليات للعلامة هو القواعد الجلية في شرح الشمسية ، أو كتاب القواعد والمقاصد في المنطق