تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
الموضوعات . قوله ومقدمات بينة : المبادى التصديقية اما مقدمات بينة بنفسها اى بديهية أو مقدمات مأخوذة اى نظرية فالأولى تسمى علوما متعارفة والثانية ان اذعن بها المتعلم بحسن الظن بالمعلم سميت أصولا موضوعة وان اخذها مع استنكار سميت مصادرات ومن هيهنا يعلم أن مقدمة واحدة يجوز أن تكون أصلا موضوعا بالنسبة إلى شخص ومصادرة بالقياس إلى آخر . قوله موضوع العلم : كقولهم في الطبيعي كل
شرح
المقدمات والنتيجة وهو المصادرة إلى المطلوب كان يقال كل انسان بشر وكل بشر ناطق فكل انسان ناطق فان النتيجة عين الكبرى ، واما من حيث عدم لزوم النتيجة المقصودة من القياس ويسمى بوضع ما ليس بعلة علة كما يقال كلما كانت الأربعة موجودة كانت الثلاثة موجودة وكلما كانت الثلاثة موجودة فهي فرد فكلما كانت الأربعة موجودة فهي فرد ، مع أن نتيجة هذا القياس : كلما كانت الأربعة موجودة فالثلثة فرد ، إذ الضمير في الكبرى يرجع إلى الثلاثة . هذا معظم اقسام المغالطة ذكرها جمع منهم السبزواري والعلامة والشيخ والمحقق . وذكر شارح حكمة الاشراق بعض اقسام اخر ، ولكنه يرجع إلى ما ذكرنا عند التأمل . ثم إن هذه الاقسام للمغالطة الذاتية ، فان المغالطة على قسمين ذاتي وخارجي : الذاتي ما هو مربوط بالقياس اما لفظا أو معنى ، والخارجي ما ليس مربوطا بالقياس بل هي أمور تقارن الاستدلال كان يقول المستدل : أنت أصغر من أن تفهم هذه المطالب ، أو يقال أصاغر الطلبة لا يتفوهون بكلامك ونظائرهما . ثم لا بد لطالب الحق من معرفة المغالطة واقسامها حتى لا يقع في الخطاء ، عصمنا اللّه من الزلل . قوله اجزاء العلوم : ان قلت اجزاء العلوم لا يختص بالمنطق فان كل علم له ثلاثة اجزاء كما قال المحشى ، فلم يذكر هذا البحث في كتب المنطق عقيب المباحث المنطقية دون سائر الكتب العلمية ؟ قلت نعم ولكن كما أن المباحث المنطقية تفيد