تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
شرح الكليات وأيده بكلام الشيخ أيضا و ( ح ) فقول المصنف : يبتنى عليها قياسات العلم تعريف أو تفسير بالأعم واما على الرابع فيقال ان التصديق بالموضوعية لما توقف عليه الشروع على بصيرة فكان له مزيد مدخلية في معرفة مباحث العلم وتميزها عما ليس منه عد جزء من العلم مسامحة وهذا ابعد المحتملات . قوله واجزائها : اى حدود اجزائها إذا كانت الموضوعات مركبة قوله واعراضها : اى حدود العوارض المثبتة لتلك
شرح
فغالط . واما المغالطة الواقعة في قضايا متعددة : فهذه القضايا اما أن تكون قياسا واحدا أو لابل يرجع إلى أكثر من قياس واحد ويكون منشأ المغالطة جعل ما هو أكثر من قياس واحد بصورة قياس واحد مثل ان يقال : الانسان وحده خجلان وكل خجلان حيوان فكل انسان وحده حيوان اى الانسان فقط حيوان ، وهو يرجع إلى قياسين : الانسان خجلان وكل خجلان حيوان ، ولا شئ من غير الانسان بخجلان وكل ما ليس بخجلان فليس بحيوان ؛ وهذا يسمى بالمغالطة من باب جمع مسائل في مسئلة واحدة . وعلى فرض كون هذه القضايا قياسا واحدا ، الخطاء اما في صورة القياس بان يكون على غير الضروب المنتجة ، أو في مادة القياس بان يكون في القياس قيد أو شرط كان له دخل في الحكم فيخيل المغالط عدم دخالته فلا يتوجه اليه مع أن عدم ملاحظته صار منشأ الغلط مثل : كل انسان ناطق من حيث الناطقية ولا شئ من - الناطق من حيث الناطقية بحيوان فلا شئ من الانسان بحيوان فان الصغرى ان قيدت بالحيثية كانت كاذبة إذ الانسان ليس بناطق من حيث الناطقية فان معناه اتحاد مفهوم انسان والناطق وليس كذلك ، وان لم تقيد بالحيثية لم يتكرر الأوسط لأنها مأخوذة في الكبرى ، وهذان القسمان اى الخطاء في الصورة أو في المادة بعدم التوجه إلى القيد ، يسميان بالمغالطة من باب سوء التأليف . واما أن تكون المغالطة من حيث النتيجة وهو اما من حيث عدم الفرق بين -
مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 313 | الشيخ محمد علي الگرامي القمي